الجمعة، 2 نوفمبر 2018

سفر النوارس /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ عمر اسماعيل

سفر النوارس
يتسلق ياسمينك سروة قلبي
طفلة علت درج الضياء
و تمسكين صولجان المحبة
كما يمسك الظمآن
قطرة ماء
إنك ياحبيبتي
تغسلين قلبي بالياقوت
و الزيتون
تزرعيني خنجرا في صدر الهموم
كاليبس
تخترقه المياه
و تذوبين في
كأنفاس الإله
غنيتك بساطا للمتعبين
زورقا للعصافير المهاجرة إلى أوطانها
و تفاحة من حنين
تترقرقين بين نواظري
كالخبز في عيون الجياع
وطنا
تطارده أخيلة المتشردين
لكنك
طلقة في خفق المريا
لا تعرف كيف تبدئ
و لا أين تنتهي الحكايه
و أنا أشعل قنديلي في عيون الشمس
أبحث عن طريق
فأطفو فوق الأنوثة
كالجريح بيده الماء
كالغريق
يتمسك بجنح نورس صغير
فأنا لم أعد أقرأ الأمواج
إلا صرخة من زمهرير
و أنت تخترقين الرجولة حتى الفراغ
و كلانا زبد من حنين
يرقص العالم على أحزاننا
بينما يدانا تقطف الفجر
و تلبس العري الضياء
تسجننا مرايا الكبر
فنطلق الهديل
و النوارس
يقصيها المساء
عمر اسماعيل - سورية
من مجموعتي : حب يبحث عن وطن

0 التعليقات:

إرسال تعليق