الخميس، 15 نوفمبر 2018

وهذا المصطفى الأكمل /أحمد محمود الشاذلي

وَهَذَا  المُصْطَفَى  الأَكْمَل
_________________
وَهَذَا  المُصْطَفَى  الأَكْمَلْ  ...   سَمَا  بِالمَنْهَجِ الأَشْمَلْ
بِقُرْآنٍ     وَتِبْيَانٍ      ...   كَمَا   التِرْيَاقِ    وَالمَنْهَلْ
لِكُلِّ الإِنْسِ والجِنِّ    ...    رَسُولٌ قُدْوَةٌ       أَمْثَلْ
فَلَمْ يَسْجُدْ  لأَصْنَامٍ     ...     وَلَمْ يَجْبُنْ وَلَمْ   يَجْهَلْ
وَقَدْ أَدَّى   رِسَالَتَهُ    ...      بِإِخْلاصٍ     وَمَا أَهْمَلْ
بِلا كَلَلٍ  وَلا مَلَلٍ     ....     يُجَاهِدُ   حِمْلَهُ  الأَثْقَلْ
فَكَانَ تَوَاضُعًا جَمًّا    ...  وزُهْدًا  حَتَّى  فى المَأْكَلْ
وَنِبْرَاسٍا  لأَخْلاقٍ      ...     زَهَتْ بالنُبْلِ بَل  أَنْبَلْ
لِيَقْطِفَ مِنْ  مَكَارِمِهَا   ...  وَيَحْصُدَهَا     كَمَا المِنْجَلْ
مُحَمَّدُ  خاتَمُ  الرُسُلِ  .... وَفِى التَقْوَى      هُوَ الأَوَّلْ
وَأَوْحَدُ  فى شَفَاعَتِهِ   .... كَذَلِكَ      دِينُهُ   الأَسْهَلْ
أَنِينُ الجِذْعِ  مِنْ  لَهَفٍ   ...    أَصَابَ  الجِذْعَ فى  مَقْتَلْ
وَإِسْرَاءٌ  وَمِعْرَاجٌ    ....   عَطَاءٌ   فَاقَ    مَا  يَأْمُل
بِخَيطِ العَنكَبُوتِ  بَدَا   .... عَنِ الأَعْدَاءِ   فى مَعْزِلْ
وإِذْ ِبِحَمَامَةٍ   باضَتْ  ....    وَإِذْ  بالخِصْمِ قَد ضُلِّلْ
وَفَاضَ المَاءُ مِنْ يَدِهِ  ....   وَذُو ظَمَإٍ  بَدَا يَنْهَلْ
كَذَا فى سُورَةِ (الحِجْرِ) ....  وِسَامُ  الآيةِ   الأَجْمَلْ
هِيَ السبْعُونَ واثنانِ  ...    (لَعَمْرُكَ)  سِرهَا مُذْهِلْ
(لَعَمْرُكَ) يَعْنِى بِحَيَاتِكْ  .... حَيَاةِ المُصْطَفَى  الأَفْضَلْ
بَهَا قَدْ أَقْسَم اللَّهُ      ....    وَقَد أَثْنَى    وَقَدْ   بَجَّلْ
وِلِمْ يُقْسِمْ      بِإِنْسَانٍ ...    نَبِيًّا  كَانَ   أَوْ  مُرْسَلْ
غَدَتْ لِمُحَمَّدٍ     تَاجًا ....   بِدُرِّ  مَكَارِمٍ    مُصْقَلْ
يُعَانِقُ (جَنَّةَ المَأْوَى)  ...    لِمَاذَا  كَيْفَ   لا تَسْأَلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد محمود الشاذلى

0 التعليقات:

إرسال تعليق