السبت، 3 نوفمبر 2018

القبطي و المسلم في النهاية إنسان مصري /مقال بقلم المبدع الأستاذ فوزي فهمي محمد غنيم

القبطى والمسلم فى النهاية إنسان مصرى

     وبما تمثل المسيحية من وقفة مصر وموقفها ، ومن رأيها وشخصيتها ، نعتز بالمسيحية مسلمين وأقباطا لاننا مصريون . وبما للمصريين قد وجد واتخذ صورته المميزة قبل أن يكون هناك اقباط ومسلمون .
     ما الذى يمكن أن يعنيه فى قليل أو كثير تدمير هذا المجتمع حيث يؤول هذا الدمار إلى أرقام تراكمية لأرصدتهم فى البنوك وإلى القدرة الكبيرة على استهلاك المزيد من المتع التى تستهلك ثوانيها أعماراً كاملة من حياة البشر. ما الذى يمكن أن يعنيه ذلك لهؤلاء الذين يخطون فوق دموع الناس ويغتسلون بدمائهم .
  إن كل شىء لديهم مباح ، هؤلاء الأشخاص الذين يدفعون النقود للبلطجية ليتم استغلالهم فى أعمال القتل والعنف والتخريب .
    الدين علاقة خاصة بين الله والإنسان . ولكن الوطن علاقة عامة أخطر أثرا ، لان الله غنى عن صلواتنا تحت جميع الاسماء ، ولكن الوطن حياته بحياتنا ، وحياتنا بحياته ، مقترنة ومطرده علوا وانخفاضا .
الأديب / الشاعر : الدكتور                                                                            فوزى فهمى محمد غنيـــم

0 التعليقات:

إرسال تعليق