ذكريات مؤلمة1918 ــــ2018
في ذكرى تردينا نذكر مآسينا°°°°°نسترجع الماضي وأفعال العدى فينا
والعجب أننا ننسى ونسلوه كما°°°°°لو ان ما ذلنـــــا يُســـــمِي ويعلينا
آلاف أبنائنا سيــــقوا لمذبحة°°°°°من أجل عين العدى والحزن يفرينا
في فوهة النار تلقى فلذة الكبد°°°° الأم من حـرها تبكيهم وتبكــــــــينا
المكر والغش للعدـــو قضى°°°°بذي القضاء فـــــــــــــلا نامـت مآقينا
أبناؤنا حطـب للنار تأكــلهم °°°°هم الدروع وهـــل من حام يحميــــنا
اليوم تمر 100سنةعلى إحدى المذابح الأنسانية في القرن الماضى،والتي سببها الغرب بكل مكوناته ،وهو الذي يدعي التحضر، والبعد عن العنف
والإرهاب.كانت الشرارة الأولى باغتيال الأرشيدوق، لتشتعل أروبا بأكملها وتقف بعضها ضد بعض ،ويصبح لزاما على الدول المتناحرة اللجوء إلى إلى المستعمرات لتحتطب الحطب في صورة الأبناء اليتامى الذين ليس لهم تمثيل يدافع عنهم ويقنن على الأقل تدخلهم .سيق الآلاف من المستعمرات نحو أتون الحرب ليكونوا الدروع في مواجهات ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل، ويخلفوا وراءهم أكباد تتفطر ،أمهات تتثكل وزوجات تترمل بالحياة وخطيبات رمين خواتمهن وأساويرهن.وأبناء غزاهم اليتم ،كل ذلك لعلم الجميع بأن الحرب عنقاء تلتهم كل من وقعت عيناها عليه.البعض تفتك به في البحر غرقا،وقد أصبحت الغواصات الأولى تجوب البحار،وتفري البواخر المحملة بالمساكين المسخرين. قال الشاعر (باللهجة الدارجة في دول المغرب العربي)، ولعله شاهد على مأساة القرن ونجا:
في السفائن حارو الريَّاس°لافادت عسة لا أحراس° ضربها بابور الغطاس،وفي الدامس غرقو الآسفان° لا جبانة لا حفير الفاس°لاجامع تسمع الأذان.
اما من بلغ ساحة المعركة ولم تأكله الحيتان فقد كان مصيرهم أسوآ أمام التقنية التي تعد في ذلك الوقت من الخوارق في عالم السلاح.
قال:لعجايب كي دارت بينا°واسمع مني يافلان°مالسما الموت تهبط لينا °هذي كراهب بالجنحان°تخبر في الجو سماوية °ومدفع بالكور الخرنان°المدفع كي زادوه فتيل°بدا يرحل فيها ترحيل°الكورة تقطعها بالميل وتتفجر وسط القومان °تخلى العباد مقاتيل° منجل سوري في الحصدان°اللي ماتو فوق البر° قعدت الامة كي الحجر ° لموها قصر فوق قصر° وبالقاز طلوها طليان ° داروها كانون جمر° ومشات كلتها النيران.
هذه شهادة من شهد الوقائع في البحر والبر وحكى بتعجب الاختراعات من أجل نصرة الموت والإيغال في القتل. فكانت الدبابة والمدفع الرشاش والغواصة والطائرة والمدفع العملاق والغازات السامة من بين تلك الاختراعات العجيبة التي استعملها الإنسان في تلك الحرب. التي خلفت 5ـ8 مليون قتيل,2ـ21 مليون جريح ومعاق من بينهم الكثير من أبنائنا.
والعجيب والمؤسف أن نرى ممثلينا وزراء ورؤساء يهرعون للعاصمة الفرنسية من أجل الاحتفال بالنصر الذي كان ثمنه دماء أبنائنا وفلذات أكبادنا في محرقة ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل، ولا صحة ولا يكثر خيرك. أحمد المقراني



0 التعليقات:
إرسال تعليق