السبت، 5 يناير 2019

ودخلت في عتيل /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ عاهد اسيه

ودخلت في عتيل أحمل في يدي حقيبتي الجديده
وكتبت فيها قصيدة
ما أروع الولد الذي يشدو وقافية القصيده
وملأت صدري من هواها كله
وحبسته رغم استحالة حبسه
كي ﻻ أعيده
وأراني أرفع هامتي
كيما تجس نواظري
ما قد تراه
وأستزيده
وأبوء بعد قافية النشيد
وما حبسته من هواها
وما شخصت إليه نواظري
أصحو من الحلم الجميل
وأعود ثانية إلى النوم
كي أستعيده
ونظرت للسهل المسافر مع غروب الشمس
قد زانه الأصيل
بل ازدان الأصيل به
همسا على عجل يحدثني
فسألته ريثا
فأجاب أني من تأخرت
أركبته حدقات عيني
ألقمته شعري
فألهمني شروده
عاهد آسيه
من الأرشيف

0 التعليقات:

إرسال تعليق