وَرْدَة ♥ بين ♥ أوراق ♥ كتابي ♥
رأيتَها بكِتَابِيِّ وأنا أَقْرَأُ في مذكراتيِ
فعَرَفْتُكِ أنا مِنْها رَغْمَ جَفَافِهَا بأوراقي
♥
وَتُذُكِّرْتُ يَوْمٌ أَن قد أخَذْتُهَا أنا مِنْكِ
وَقد وَضَعْتُهَــا بين الصفحـات عنديِ
♥
وَالاِبْتِسَامَةُ هي تُشرقُ بوَجْهِكِ وَأَنْتِ
تتمني أن تبقى هي ولا تذبل بكتبي
♥
فتَقُولِي أَسْتَحْلِفُك حفظها فلَا أدريِ
أيَظَلُّ يُحبُنيِ يَاوَرْدَتي بَعْدَ أَنْ تجفيِ
♥
فوَجَدْتُهَا مع الأيام جَفَتْ بَيْنَ ورقي
مع حفظي وكأنها تنعي مـوت حبي
♥
وَرَائِحَتَهَا وَدُمُوعِهَا كعلامات عندي
ومَحَتْ منْ الصَّفْحَةِ بعض وعدي
♥
فَهَمَّتْ الرِّسَالَةُ أَنَّها بأيامها تذكرني
كأيام الحيـاة تذهـب بجمالها مني
♥
حَتَّى شَبَابِنا وَأَحْلَامِنا قــد يمضِي
وَيُبْقَى ما كَتَبَته وما وقع هو مني
♥
قلْتُ لِنَفْسِي أَيَّامٌ عَشتْهَا أنا بِعقُلِي
وَقَلْبِي وتَمَتَّعْتُ فيهَا بالعلم وبحبي
♥
ولأَنَّي لَم أَجْرح قَلْبَهَا حَمِدْتُ رَبِّي
كانت تقول كم أَسْــعَدْتُهَا أنا بحبي
♥
فَتَرَكَتْ الوردة مَكَانَهَــا في كتبي
خَوْفًـاً أَنْ تنْفَـرِطَ أَوْرَاقُهَــا مني
♥
وَإبتِسَامِهِ لِأَيَّامٍ عِشْتَهَا على فمي
أيام الحب كما تخيلته أنا بعمري
♥
وأَه خَرَجَتْ عَفْواً تحية لعينها منيِ
واعقبتها أخرى كَادَت أن تحرقني
♥
وأَغْلَقْتُ بكل ود صفحات من حبي
وكَلِمَاتٍ كُنْتُ يوماً َ كتَبتها لعشقي
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى



0 التعليقات:
إرسال تعليق