بيعت بلادي..
كيوسف والجب
خديعة..
ذريعة..
والذئب ماقتل النبي
ولكن
من وحي براءة الذئب
أحيكت خيوط المؤامرة....
نطيع ثعالب الغالب
و نعلم ماهي…
تفر من أنف الأحذية
بغداد.
بيعت بسوق الأربعاء
بسخاء.
جريحة مطعونة بالخاصرة
نطيحة.
متردية.
ميتة.
أكلها الفأر تحت عباءة
عنترة..
والشام زفت
غصباً .
ظلماً ..
لحزقيل فياللمسخرة
ومصر
العروبة تئن تشخب
دماً ..
عبيطاً ..
فأين القاهرة؟؟
هاهو ذا يمننا السعيد
وهذي
صنعاء تعتصر الحياة
وأطفالها ..
وشيوخها ..
ونساؤها ..
تأكل حصى الجوع رغيفاً
و آل سعود
تشرب نخب الرذيلة من
كف عاهرة .
تلك المنامة يالهفتي..
باتت
رهينة....
قتيلة بالمجزة
أين العروبة؟؟!
وخمار عبلة قد مزق
بأنياب ثعالب قذرة
وطرابلس ..
قطعة حلوى تهدى إلى
الغرب مثل
سبيةً..
يتيمة ..
بصحن فضي تهدى
لابن فاجرة
حزقيل ماذا تريد وكل
بلادي
صودرت مقابل ليلة حمراء
بتل أبيب
لزعماء..
لروؤساء..
لأمراء..
على سرير عاهرة
سيكتب
الحبر على سطور التاريخ
أمة
باعت ولم تجنِ سوى
سبابة…
شتيمة…
أمة كانت تقود العالم
بأسره..
والان باتت امة مستهترة
من
ذا اعاتب ياترى
الشمري..
13-10-2018



0 التعليقات:
إرسال تعليق