الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

عندما يبسط الليل /بقلم المبدع الشاعر مروان خلوف

عندما يبسط الليل جناحيه
تأسرني الذكريات
وآلآف الصور تحرقني
أبسط جناح اللوعة والحرمان
يعبرني كل ما كان
لا شيئ يؤنسي
سوى طيف خيالك
ترتسم من حيث لا أدري
دمعة على وجنتي
تحفر وجداني
يتغلغل الحنين إلى أوصالي
رويدا رويدا
يصاحبه أنين وجدي
كما سيمفونية قد جن صاحبها
تترك النجوم مكانها
همي تشاطرني
يقف القمر
على نافذتي
يعلل النفس يسامرني
سنون مرت و أنا
ما زلت باللقاء
نفسي أمني
أدعو لها..أبكيها
أسائل الروح متى
يعدل الزمان مرة؟!
يؤرجحني الشوق ويرميني
في حضن أمي
آه لو يحملها إلي
أو كيفما شاء
إليها يحملني
هذا العالم حنانها
و  شوقي
فكيف بلبل الفؤاد
في بعدها يغني؟!
بقلمي
مروان خلوف

0 التعليقات:

إرسال تعليق