:
بعد الموعد
جلست وحيدة بمفردي
على الشاطىء بعد فوات الموعد
بعد انتظاري و الخيبة التي ملأت
كل شيء تحت ناظري بمشهد
وتناثرت على الرمال حولي
ورقات الوردة الحمراء ...
التي كانت من قبل في يدي
والموج يعزف على وتر الصخور ..
بقوس الريح و زفرة للماء..وتنهد
جلست أحدق وإحدى أصابعي ..
دون إرادة مني ....
تخط اسما على الشط الأمرد
فاسحب إصبعي لأرى حروف اسمك ...
شواهدا على مثوى غرامي الممدد .
عزات ربوع



0 التعليقات:
إرسال تعليق