السبت، 9 فبراير 2019

أوعى دماغك /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ أحمد محمود الشاذلي

(إِوْعَى دِمَاغَكْ )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حِسَّكْ عِينَكْ إِوْعَى دِمَاغِكْ...يِلْعَبْ لَكْ فِيهَا الخِرْفَانْ
وِتْصَدَّقْ وِتْفَجَّرْ نَفْسَكْ...كَلْب وْرَاحْ وِانْتَ الْخَسْرَانْ
خَسْرَانْ دُنْيَا وأّخْرَهْ ودِينْ...جَنِّةْ إِيهْ لِلْمُنْتَحِرِينْ
لَوْ ضَامْنِينْ جَنِّتْهُمْ كَانُوا...أَوْلَى بِيهَا مِنِ التَّانْيِينْ
دُولْ فِتْنَهْ وِخِدَاعْ وِسَرَابْ...كُلْ خَرُوفْ فِيهُمْ كَدَّابْ
حِسَّكْ عِينَكْ إِوْعَى دِمَاغَكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إِيهْ ذَنْب الأَبْ اللِّى قَتَلْتُهْ...إِيهْ ذَنْب البِيتْ اللِّى خَرَبْتُهْ
إِيهْ ذَنْب القَلْب اللِّى اتْشَحْتِفْ...وانْتَ بتِنسِفْ إِبْنُه وبِنْتُهْ
إِرْهَابِى سَفَّاحْ دَاأَكِيدْ...قَالْ وِمْفَكَّرْ نَفْسُه شَهِيدْ
خَسْرَانْ دُنْيَا وأّخْرَهْ ودِينْ...جَنِّةْ إِيهْ لِلْمُنْتَحِرِينْ
لَوْ ضَامْنِينْ جَنِّتْهُمْ كَانُوا...أَوْلَى بِيهَا مِنِ التَّانْيِينْ
دُولْ فِتْنَهْ وِخِدَاعْ وِسَرَابْ...كُلْ خَرُوفْ فِيهُمْ كَدَّابْ
حِسَّكْ عِينَكْ إِوْعَى دِمَاغَكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإسْلامْ دَا سَلاَمْ وِمَحَبَّهْ...كُلِّ النَّاسْ فِى  عْيُونُهْ أَحِبَّهْ
وَلا يِعْرَفْ إِرْهَابْ وِمَجَازِرْ...ولا عِدْوَانْ هِنَا أوْ فِى الغُرْبَهْ
الإسلامْ أَخْلاقْ وِعَوَاطِفْ...مشْ إِرْهَابِى بِحِزَامْ نَاسِفْ
خَسْرَانْ دُنْيَا وأّحْرَهْ ودِينْ...جَنِّةْ إِيهْ لِلْمُنْتَحِرِينْ
لَوْ ضَامْنٍينْ جَنِّتْهُمْ كَانُوا...أَولَى بِيهَا مِنِ التَّانْيِينْ
دُولْ فِتْنَهْ وِخِدَاعْ وِسَرَابْ...كُلْ خَرُوفْ مِنْهُمْ كَدَّابْ
حِسَّكْ عِينَكْ إِوْعَى دِمَاغَكْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد محمود الشاذلي

0 التعليقات:

إرسال تعليق