الجمعة، 22 فبراير 2019

أقصيت الكل عن خاطري /بقلم المبدعة المتألقة سولار أحمد

أقصيت الكل عن خاطري...

واعتزلت بك السلاح لسلام عابر
الفضاء يئن من هول العويل
وابليس يصرخ.إن التفاحةلم تهبط للأرض
هبط قهر المرأةوانهزام الرجل
البحرظل ساكنا يمتص الفرائس
يرمق الضياع والتردد في حبورالمد
والدوامات مفخخةبمثلث الموت
كلمافار التنور ألقوا في الدوامة
قف مكانك حيث كنت تتجول في ذات المدار
لاشيئ سوي تكرار الأحداث في دهاء
والأفق مهترئ بهشاشةالأحداث
الضفة الأخري تراودني..تستفزني للمجهول
للرواح دون التفات ..الصد أمامي والتوق خلفي
أمرين أمَرّهما خيفةوتوجس..
في طاولة الصخرة كانت المقارنةحائرة
أن تدور المواقيت حول نفسها
ويحتدم الصراع بين الساعات البايلوجية
تتبدل ساعات الاعتيادوالنوم والطوفان خلف الهموم
اختناقات القلق من الآت....
القبلات تصرف وتذهب جزافاًيؤرخ لها تاريخ خفي....
ليلة أن سقط القلب وابتكرالنبض وظيفةالإستلقاء في المبهم
والنبض صار عنفوانا لابتكار أول القصص قالهاالقلب للجسم
هنالك خبرعاجل..فلتتوقف كل قنوات الضخ
لنعري الحقيقة أمام مرآة الجسد
فعمي الألوان لم يعد من وظائفيا الآن
ملامحناترقد علي ضفيرة الشط،، تختلف اللغة
وأوراق البردي تقف دهشة،ترتب لترجمةالسُفر الجديدة
تنادي أن هناك خطوط لاتتجاوز الحقيقة
والخطيئة تحدث نفسها..هل مثلها شجرة في الحياة الدنيا
هل طبق الاصل يراود آدم حين محنة
يرهن قصصه العقيمة علي مرأى من حواء
وينحدر أسفل الضلع فقط ليري اعوجاج حياته
يفتح مسارات الحياة بعد العتبةالأولي للموت
ليستعرض الأفلام المارة بالقرب من الشواهد...

0 التعليقات:

إرسال تعليق