الخميس، 3 مايو 2018

خاطرة نثرية بقلم المبدعة زينة الكندي

جات لي وبيدها باقة ورد تسالني ماتود من أخبار  تسألني عن تلك الليالي وهل شممت فيها عبير الاقحوان ....
وهل استمعتي  ياطيور لصوت الهمسات صوت يغمرني بالاهات  ....
وتلك ليالي  مالها منتهاء مع دروب يغمرها  الأشواق  .....
هبي يانسمة فاطياف الهواء تخترق  الصفحات في تلك الأمسيات  .....

0 التعليقات:

إرسال تعليق