الخميس، 3 مايو 2018

ثرثرات بقلم المبدع إريك وليم

آنستي ... أأنتِ صمّاء لا تسمعين قولي حين أمدحك ؟ أأنت عمياء لا تقرئين شعري حين في هواك أكتبه ؟
آنستي ... إن الطريق لقلبك بات الشوك يملأه.. وحلّ  سواد الظلام في أرجاء سماءه..فلم اعد ابصر .لم اعد ابصر وأنا الذي كنت فيك مدمنا وفي هواك متيما.. وقد اصبحت اليوم غريبا. غريبا في الصباح ،وفي المساء وحيد ..وحين يجن الليل اهرب ، اهرب من واقعي .من دنياي.من وطني ومن نفسي .اهرب من أحرفي.من كتاباتي..من اخي.اختي.امي وحتى احبابي..افارقهم.فقط لأخلو بك في مخيلاتي ....
لأغمض عيناي.وأراك تمشين في خيّلاء وغرور .تقطفين من الزهر جميله.وأنا أستنشق وراءك عطره ، فأصبح مجددا مدمنا.  بعد ان قررت الرحيل.. من عالم بات الحب الأفلاطوني السائد فيه،
آنستي ... لم أعد أشعر بشيء.سوى بعض نبضات القلب الخافتة. تخبرني :
بأن الوقت قد حان..
لأعزف من الحزن باقة ألحان..
وأهديها للتي غاب عن قلبها الود والحنان..
وأخبرها : بِتِّ جهنّم بعد ان كنت موطن الجنان..
فلستِ ملكا أو حور عينٍ قد ذكرت في القرآن ..
ولن أكون في هواك عبيدا ولا سلطان ...
ولا حتى أذكرك حين أرحل...
من ثرثراتي

0 التعليقات:

إرسال تعليق