جلست أنظر في المساء لحالها
قد حيرتني زحمة الأضداد
ما بين من يأتيك فاغر فاه
وآخر قد يأتيك بالأنشاد
يأتي لنفس الأمر فعل كليهما
فيحل من بعد الظنون رشاد
كم أعجز الناس النفوس وكنهها
لله كم أضنت من الأجساد
من الأرشيف*
عاهد اسية



0 التعليقات:
إرسال تعليق