كتمت ُ السِّرَّ حتّى عاتبتني نفسي...
فلمّا عاتبتني تجرّعتُ كأساً مريرا .
خاطبتني فلولا أنها عندي .....
أسيرةٌ لما استأثرت الرحيل.
فما بالُكَ والماضي يُسقيك شجنٌ.....
فأنت في هواها تعيش أسيرا.
ظللتَ تكتبُ ودفاتر العمر امتلأت....
تلوم من لا يلام، ونسيت أن الحب لئيمَ.
قم وامسح عنك دموع الأسى......
وهب أنك وجدت من يداويها.
فلملم كلماتك واستقم حينها....
واركب رياح الامل ولاتعد إلا بها.
واسلِّ السيف ولا يعودنَّ لغمدهِ......
واقطع كل صلة بماضيها.
زهرة من الشرق بادية لك....
بوجه جميل ونور في عينيها.
كلؤلؤة في بحر أضاءت لك....
سبيلا للحب فسِر في أعاليها.
فغنِّي بهواها شعراً وانشد وقل.....
فأنتِ مملكة قلبي وروحي معا.وأنا لك حاميها
واكمل في وصفها وقل....
شعراً ببحور قوافيها.
أنتِ وأنتِ أيها الملَكُ الكريم...أنت مني وأنا طائر غريق
أنتِ وأنتِ فقط من أريد...فهن المُرُّ وأنت حلو الرّحيق
فهن النجوم وأنت القمر المضيء... فبهواك علوت. فأنا حرٌّ طليق
من ثرثراتي



0 التعليقات:
إرسال تعليق