إنى أحبك
يا سيدتى
ولا يمكننى
التراجع
وليس بيدى
أن أتوقف
إنى أحبك
يا سيدتى
ولا أنكر
ان حبك
لايزال
سيد الموقف ..
إنى أحبك
يا سيدتى
وستجدين حبك
فى أشعارى
حين ارسمك
وفى رئتاى
حين أتنفس
وفى طفولتى
حين أرتكب
على نهديك
حماقة
الحب الأكبر ..
انى أحبك
يا سيدتى
وليس امامى
خيارا أفضل
سوى ان
أحبك .. واحبك
وأنزف ..
أو لا أحبك
وأكذب .. واكذب
وأنزف أكثر ..
ان حبك
يا سيدتى
هو لون العسل
السائد
فى عينيك
إن حبك
يا سيدتى
هو رائحة
الياسمين
فى إبطيك
ان حبك
يا سيدتى
يفوق حدود
الشعر
والاشياء
كرشاقة الفرشات
فى نهدك
حين يرفرف ..
متى ترجعين
يا سيدتى
حتى تعيدينى
إلى نهدك الأبيض
كى أفيق
من غيبوبة
الشعر
وأغادر سريرى
الأبيض
وقبل أن
يجف البحر
ويسقط القمر
وتحترق الغابات
أكثر ..
متى ترجعين
يا سيدتى
وقد سئمت
الانتظار
وجدال الوقت
وصار غيابك
حالة عقيمة
لا تفسر
انى احتاجك
يا سيدتى
فالعسل
صار مالحا
والحقول حزينة
والسنابل
كاسوار الزنازين
وحروف اشعارى
سجينة
وكلما حاولت
الفرار تسقط
وتتعثر ....
إنى احتاجك
يا سيدتى
فى زمن
صار فيه
الحب على مزاج
السلطان
فى زمن صارت
فيه الوجوه
كالحجارة
والعيون
كالحجارة
والمشاعر
كالفخار
على الاقدام
تتكسر
لكن القمر
يا سيدتى
مازال
يعتمر خوذته
ومازال
يحرس نافذتك
ومازلت
أقرض الشعر ..
وأتحسر
ياسر



0 التعليقات:
إرسال تعليق