يتغنى المساء على ثغرك
الباسم الذي يأخذني
على غفلة القبلات
من شفاهك الوقادة
التي تلفح جبين
قدري الذي يصنع
قلادة من الفيروز
تحكي قصة
الجيد الذي
يرسم روح
الشوق الدفين
بأسرار الشغف
ويثمر الوله
سحر الشرق
القادم من
غياهب التاريخ
الذي يقرأ
صحف الماضي
ويشيد حصون
الجسد بلغة
اليوم ويرمي
المستحيل
على عاتق
السهر المجدول
في احضان
القمر..
/ فؤاد السكاف /
3/5/2018



0 التعليقات:
إرسال تعليق