الجمعة، 22 يونيو 2018

أين أنتم يا عرب؟ /بقلم المبدع الشاعر عبد الرحيم الجازوري

قصيدة :أين أنتم يا عرب ؟

فبلادى تغتصب .

من فلسطين بدا سيل الدماء ينهمر

فى الكؤوس ينسكب ...

نحتسى لا نستتر.

و الصهيل فى الخطب
.
آه ..آه يا عرب
.
..............................
وجه بيروت الجميل يحترق
...
قل أعوذ بالعفو رب الفلق
...
من شرور ماخلق .

فى الجنوب حرمات تنتهك
.....
من كلاب وخنازير يهودا المخترق ....
والشمال .... ينتحب ..

أرز لبنان البهى ....

بالدماء مختضب .

أكل التفاح أتباع العجم .
.................................................. ....
والعراق فى عراك مستمر ..

أفلت شمس الرشيد ..

رحلت كى تنتحر .
لن تعود

بعد أن خانوا القسم .

أكل التمر العجم .

............................
عمره آلاف السنين ....

كان يدعى بالسعيد...

صار كهلا وحزين ....

شرب البن العجم .
.................................................. .............
أين سوريا صناديد العرب ؟

حطبا صار لهب

سيف خالد
من خشب ...

والنساء قد سباهن العجم .
..........................................
أين صومالى الجريح ؟

حبشى.. للدماء يستبيح ..

....................................
أرض سودان الخصيب .....

تقتسم...
ترتوى
من ينابيع النحيب.

....................
وأسود الأطلسى .. اثنتان .
عربى أصلهم

وفرنسى طبعهم .
.........................................
أين جيبوتى ؟ على خارطتى ...
لا أعتقد

قد رموها فى المحيط .....

لكثير من لغط ...

انها لى لا تلد .
...........................
أين أردن؟ ترتجف ...
من شتاء تعتكف .

............................
والخليج فى سبات وخريف .

أتخمته لذة العيش اللطيف

لن يعود للضجيج .

يكتفى

دعوات من حجيج .
.......................................
تونس الخضراء تغفو وعلى صرخة وهران تفيق .
تصرخان...

لا مجيب .
فلقد ساد النعيق .

.....................................
حل ليبيا شياطين البشر .

أيقظوا جل براكين الغضب .

ولد المختار فى قلب الخطر .

...............................................
آه..آه يا عرب .

أين مصر ؟ أين أجناد العرب ؟

فالبلاد تحترق ....

والرجال من ورق .

آه.. آه يا عرب .

.............
خارطات الطريق ....

من عقود ترتسم .

فلقد خانوا القسم .

والجراح أبدا لن تندمل ..

طالما مصر العرب...

بدرها لم يكتمل .
عبدالرحيم الجازوى

0 التعليقات:

إرسال تعليق