( سواء كنت أنت أم أنت أم أنتما أم أنتم أم أنتن . جميعا كنتم أو فرادى . أنتم من يشكل على الدوام باقة الورد التي تتألف منها أزاهير فؤادي وأعاصير ودادي والتي تنضح بعطرها وعبقها بالشكل الذي ترونه من حروف تنبض بالحب وتربض بالود . لأن القلب الذي يخلو من وقود من العطر دائم كي تبقى سفن فضاء الشوق سابحة في أفضية الانسانية العتيد والتي يشعر معها المحب أن لحظاته مع أحبته كلها لحظات عيد .القلب الذي يخلو من هكذا تضاريس يصعب عليه التجوال والتنزه بين أفنان المودة وفنن الوجنات الأنيق. فتقبلوا هذا الشوق الذي أخفف من قوته الحارقة ببعض اللطف من رضاكم وبعض العطف من نداكم مما يفرح القلب السعيد



0 التعليقات:
إرسال تعليق