تغريدة صباحيَة _____________كامل مقطوع
إنَّ البطولة أن تكون دخائلٌ___مستورةًعن أَعيُنِ الرُّقباءِ
فالحبُّ إن أخفيتُهُ ترتاحُ إذ___ يُنشىء لهُ حقَّاً بكلِّ إباءِ
نعطي ونمنع دون إحراجٍ ولا___يلحق بنا حِلفٌ بكلِّ غباءِ
حريَّةُ الرَّأيِ الَّتي نأمل بها___ ألاَّ يزيدَ البعضُ من أعباءِ
كالطَّيرلا تُحجَرعليه أماكنٌ___ إن طار أو غنَى بلا إنباءِ
أنا لن أكونَ مُقيَّداً إن شاءَ مَن___برأالدُّنى بدخانِهِ وهباءِ
علماءُ أُمًّتنا ورأسُ خليقةٍ___ لا ما نَحِلُّ لعقدِهم بِرَبَاءِ
لا يّعتلي من كان في سفهٍ ولا___من كانَ وارثَ مَجدِهِ بوباءِ
قد تنشُرُ الأيامُ ما في بيتِهِ___ والكذبُ لا يُستَر بكلِّ خباءِ
يا من بُليتَ بما يُؤَرِّقُ لا تَكُن___كالطفلِ يُحرَمُ رضعةً بلباءِ
إلزم بسرٍّ إن جنيتَ مكارِهاً___ في نشرها تزدادُ من أوباءِ
إنَّ الدَّواءَ بكلِّ حلٍّ يُرتجى___ منه الشِّفاءُ مُحَرِّمُ الصَّهباءِ
إن كنتُ في حجٍّ ومُعتمراًفلا ___تنس الصَّلاةَ بمسجدٍ بقباءِ
يا من تلوَّنَ بالنِّفاقِ لضعفِهِ___ هلاَّ تَركتَ اللَّونَ للحرباءِ
والرَّأسُ إن تُفتَح بفأسٍ لا تَكُن___للخائنينَ مُشَرِّعاً لجباءِ
مَن تابَ بَعدَ خطيئةٍ فليرتَقِب___صفحاً من المولى كما الشَّهباءِ
صلَّى الإلهُ على رسولٍ للورى___ما عُدَّ في كونٍ من الحصباءِ
وعلى الصَّحابةِ والأُولى من أهلِهِ___والتَّابعينَ ومن علا بسباءِ
والحافظين لسُنَّة في هرجهم___ يحبو الخرابُ ونصرهم بحباءِ
الجمعة 28 ربيع أَوَّل 1437ه
8 يناير 2016 م
_____________________________
بسباء : بالخضوع للّه
الشّهباء: الأرض الخالية من كل شيء
بحباءِ : بحماية وَمَنَعة
الحصباء :صغار الحجارة
إنَّ البطولة أن تكون دخائلٌ___مستورةًعن أَعيُنِ الرُّقباءِ
فالحبُّ إن أخفيتُهُ ترتاحُ إذ___ يُنشىء لهُ حقَّاً بكلِّ إباءِ
نعطي ونمنع دون إحراجٍ ولا___يلحق بنا حِلفٌ بكلِّ غباءِ
حريَّةُ الرَّأيِ الَّتي نأمل بها___ ألاَّ يزيدَ البعضُ من أعباءِ
كالطَّيرلا تُحجَرعليه أماكنٌ___ إن طار أو غنَى بلا إنباءِ
أنا لن أكونَ مُقيَّداً إن شاءَ مَن___برأالدُّنى بدخانِهِ وهباءِ
علماءُ أُمًّتنا ورأسُ خليقةٍ___ لا ما نَحِلُّ لعقدِهم بِرَبَاءِ
لا يّعتلي من كان في سفهٍ ولا___من كانَ وارثَ مَجدِهِ بوباءِ
قد تنشُرُ الأيامُ ما في بيتِهِ___ والكذبُ لا يُستَر بكلِّ خباءِ
يا من بُليتَ بما يُؤَرِّقُ لا تَكُن___كالطفلِ يُحرَمُ رضعةً بلباءِ
إلزم بسرٍّ إن جنيتَ مكارِهاً___ في نشرها تزدادُ من أوباءِ
إنَّ الدَّواءَ بكلِّ حلٍّ يُرتجى___ منه الشِّفاءُ مُحَرِّمُ الصَّهباءِ
إن كنتُ في حجٍّ ومُعتمراًفلا ___تنس الصَّلاةَ بمسجدٍ بقباءِ
يا من تلوَّنَ بالنِّفاقِ لضعفِهِ___ هلاَّ تَركتَ اللَّونَ للحرباءِ
والرَّأسُ إن تُفتَح بفأسٍ لا تَكُن___للخائنينَ مُشَرِّعاً لجباءِ
مَن تابَ بَعدَ خطيئةٍ فليرتَقِب___صفحاً من المولى كما الشَّهباءِ
صلَّى الإلهُ على رسولٍ للورى___ما عُدَّ في كونٍ من الحصباءِ
وعلى الصَّحابةِ والأُولى من أهلِهِ___والتَّابعينَ ومن علا بسباءِ
والحافظين لسُنَّة في هرجهم___ يحبو الخرابُ ونصرهم بحباءِ
الجمعة 28 ربيع أَوَّل 1437ه
8 يناير 2016 م
_____________________________
بسباء : بالخضوع للّه
الشّهباء: الأرض الخالية من كل شيء
بحباءِ : بحماية وَمَنَعة
الحصباء :صغار الحجارة



0 التعليقات:
إرسال تعليق