الخميس، 5 يناير 2017

عبد الكريم الصوفي { علَى ضِفاف الأمَل. )

يا بَيتَها عَلى ضِفافِ الأمَل
مَوئِلٌ لِلحُبِّ والغَزَل
عِندَما تُظلِمُ الآفاقُ لا شَيءَ يُشعِلُها
كُلُّ حَلٍّ لإشعالِها فَشَل
قَد تَمادَت في إظلامِنا الدُوَل
يا أمَلاً لِلروحِ ما بَعدَهُ أمَل
على ضِفافِها الأنهار
يُشرِقُ في قُلوبِنا النَهار
بِالعَزمِ والإصرار يا حَبيبَتي
تَزولُ كُربَتي وأنسى غُربَتي
ما دُمتُ في الضِفاف
لا تَخافي… ولا أخاف
هَل نَهرَها الحَياةُ يَعرِفُ الجَفاف ?
أو هَل تُطفِئُ بُركانِها رِياح
لا وَحَقِّ فالِقِ الصَباح
أحلامَنا لَن تُزاح
مَهما يَشتَدُّ الهَدير
ويَملئُ الكَونَ بالنَفير
لا يُغَيِّرُ المَصير
إلَّا الواحِدُ القَهَّار
لا تَيمورُ ولا شَهرَيار
ولا أحَداً يُطفِئُ النَهار
مَهما إشتَدَّ الدَمار
أيُّها الأشرار
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية

0 التعليقات:

إرسال تعليق