الخميس، 5 يناير 2017

أحسنت فيها الخيار ... بقلم الفيلسوف ( على محمد ) 1/1/2017

أحسنت فيك الخيار 
شعرت بالوحشة الأن فحبيبتى 
تركت جوارى وغادرت 
دون كلمة أو بادرة إنذار ...
ماذا جرى ؟ لا أعرف فهى صارت 
بعيدة منذ وقت قريب
والقلب يعانى سواها المرار ...
هل رحلت عن عالمى ؟ أخبرونى
الصدق فأنا لم أعد أتحمل
والعقل أوشك الإنفجار ...
سألت نفسى مراراً كيف يحدث
هذا لنا وقد كنا سوياً
بالأمس دون هجر أو شجار ؟...
كل الأمور تشابكت وأصبحت لا أعرف
حقاً فأنا تعبت وهى لا تزال
تعشق أفعال الصغار ...
رغم أنى أعرف مقدار حبها
الجارف لى ولكن أتعبنى
الإنتظار وأريد الآن القرار ..
إن رحلت فوداعاً ولا عزاء
يا قلبى عليها وإن بقيت سأعطيها
الحب ولن يفوت القطار ...
سنمضى سوياً بدرب العشق
ولن تتوقف أبداً سعادتنا فأنا أيقنت
أنى أحسنت فيها الخيار ...
بقلم الفيلسوف ( على محمد )
 1/1/2017

0 التعليقات:

إرسال تعليق