النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الثلاثاء، 24 مارس 2020

ستأتين /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ سلام العبيدي

ستأتين
———
ستأتين الى معبدنا الليلي
في اللاحيث
لتكملي القمر ..
ستأتين زمردة تغازل ماتبقى من ذهول ٍ
تسقيني من ثغرها
روح َ تفاحة ٍ حمراء
وتمنحني عناقاً غيبي الذوبان
على أريكة سحر  ٍ ووسائد سحاب .....
ستأتين .. كقطعة حظ جميل
يكمل ماترسب في ثنايا الروح ..
أحتسيها ..
نجمة فرت في ليلة قمرية ليلاء ..
تشربت حرير فراشات لاذت بأصابع ِالانتظار ..
لم تكبرْ ...
ولكن اصطدمت بمسافاتي
 فتحطمَ زجاج ُالقلب
فصارت إمرأةً تملأ كل فضاءاتي
وطيفاً يطاردني في مرايا القمر ..

ستأتين .. مرغمة .. معتقة ..
كشرابٍ ملائكي يستفز أركاني
ويشدني كومضة ..
لأرتكب بطولة التوحد الحميم
على قيعان سحرها القمري
ستأتين ..
ستأتين
أميرة تقودني أسيراً بفضة القمر
لم تكبر .. ولن تكبر
لكنها ظلت مختبئة
كعنقاء حرة .. لم يسرقها بحر
أو طير سماوي ..
تغتسل بلهفتي
وتنساب كأنفاس أمل خفي
ستأتين
كعريشة شفافة تنهال فوقي
فتصرعني .....
بمنتهى الحياة ولذة الكروم ....
سعادة تضج بقيامتي
 المحاصرة بغضبها الجميل ....
———-
سلام العبيدي
٢٠ - ٣ - ٢٠٢٠

ستأتين /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ سلام العبيدي

ستأتين
———
ستأتين الى معبدنا الليلي
في اللاحيث
لتكملي القمر ..
ستأتين زمردة تغازل ماتبقى من ذهول ٍ
تسقيني من ثغرها
روح َ تفاحة ٍ حمراء
وتمنحني عناقاً غيبي الذوبان
على أريكة سحر  ٍ ووسائد سحاب .....
ستأتين .. كقطعة حظ جميل
يكمل ماترسب في ثنايا الروح ..
أحتسيها ..
نجمة فرت في ليلة قمرية ليلاء ..
تشربت حرير فراشات لاذت بأصابع ِالانتظار ..
لم تكبرْ ...
ولكن اصطدمت بمسافاتي
 فتحطمَ زجاج ُالقلب
فصارت إمرأةً تملأ كل فضاءاتي
وطيفاً يطاردني في مرايا القمر ..

ستأتين .. مرغمة .. معتقة ..
كشرابٍ ملائكي يستفز أركاني
ويشدني كومضة ..
لأرتكب بطولة التوحد الحميم
على قيعان سحرها القمري
ستأتين ..
ستأتين
أميرة تقودني أسيراً بفضة القمر
لم تكبر .. ولن تكبر
لكنها ظلت مختبئة
كعنقاء حرة .. لم يسرقها بحر
أو طير سماوي ..
تغتسل بلهفتي
وتنساب كأنفاس أمل خفي
ستأتين
كعريشة شفافة تنهال فوقي
فتصرعني .....
بمنتهى الحياة ولذة الكروم ....
سعادة تضج بقيامتي
 المحاصرة بغضبها الجميل ....
———-
سلام العبيدي
٢٠ - ٣ - ٢٠٢٠

الاثنين، 23 مارس 2020

قهوة في زمن الكورونا /بقلم المبدع الأستاذ عبد الرحمن حمدونة

كعادتي بعد أن اصحو أرتب غرفتي وأجهز نفسي وأجلس في شرفتي أشرب النسكافيه وأتأمل السماء كان تحت منزلي كافيه يفتح منذ الصباح أمام رواده لدرجة أني بدأت أعرف أسماؤهم
من كثرة مجيئهم لهذا المقهى نظرت إليه وجدت شخصاً جديداً أول مرة أراه على ما يبدو إنه ينتظر إحداهن 
جلس طالباً فنجان قهوة أشعل سيجارته بدأ الدخان يتناثر في المكان
فتح حقيبته أخرج دفتراً وقلماً وبدأ يكتب
لمن لا أظن أنه يكتب لها
جاء النادل مصطحباً كوباً من الكرتون فيه قهوة ويرتدي قفازاً وماسكاً
قال له : ما هذا هل أنت من الفضاء ..؟؟
أجابه النادل : لا يا سيدي إنني حريص على سلامتي وسلامتكم
قال له : لماذا لم تأتي لي بفنجان قهوة كما طلبت منك .؟؟
أجابه : يا سيدي هذه تعليمات وزارة الصحة إننا نعاني من وباء خطير
صمت وتناول الكوب وشرب قهوته بهدوء
وعاد لقلمه ودفتره ليكتب
تسائلت أنا ماذا يكتب ؟
لمح من بعيد أناساً كثيرة ترتدي كمامات وقفازات ضحك هو من المنظر تسائل بينه وبين نفسه ماذا يحدث هل أنا في عالم آخر ..؟؟
تساؤلات كثيرة ربما دارت في ذهنه ماذا يحصل ولماذا جميع الناس هكذا ..؟؟
نادى النادل ليسأل عن وضع الناس
أيها النادل ماذا يحدث هنا ..؟؟
الناذل : يا سيدي قلت لك إننا نعاني من وباء خطير وهذه الاجراءات لحمايتكم من المرض ..
صمت قليلاً ونظر لساعته وقال بينه وبين نفسه
لقد تأخرت كثيراً أين هي الآن .؟
طلب فنجان قهوة وأشعل سيجارته الرابعة وهو مازال يتأمل الناس
هنا رن جواله
قال بلهفة : أين أنتِ يا حبيبتي ؟؟
ردت عليه : أنا مازلت أعمل هناك حالة طوارئ ولا أستطيع العودة أعذرني يا حبيبي المستشفى مملوء بالحالات المصابة
أجابها : لا بأس المهم أنكِ بخير
إني أنتظرك في المقهى القريب من عملك سأتصل على الأولاد ليأتوا إلي
قالت له :  حاضر يا زوجي العزيز
أغلق الجوال وتنهد اشعل سيجارته وبدأ يدخن بشراهة
أتى الناذل ليقول له : عذراً سيدي هل أجلب لك كوباً من القهوة
قال له : لا بأس فالسجائر تطلبها
ضحك ضحكة بصوتٍ عالٍ
اتصل على أولاده
قال لهم اخبروا السائق أن يوصلكم للمقهى القريب من عمل ماما
رد عليه السائق : حاضر سيدي
وعاد ليكتب أنا في الحقيقة لا أعرف ماذا يكتب كنت أراقبه من بعيد
كان مشتت الذهن سارحاً في الكون
مر الوقت ومازال ينتظر عودة زوجته وأولاده
أتى الأولاد سلموا عليه دون أن يحتصنوه
سألهم أين قبلة بابا .؟؟ 
رد عليه إبنه الصغير وقال له :
القبلات ممنوعة حتى إشعار آخر هكذا قالت لنا المعلمة حفاظاً على صحتنا
ضحك الأب ونادى للناذل طالباً منه طعام لأولاده
قالت له ابنته الكبرى المدرسة أغلقت حتى أشعار آخر
قال لهم :  ما حكاية إشعار آخر
قالوا له : إنها تعليمات وزارية
ضحكوا جميعا بينما النادل يحمل أطباق كرتونية وأشواك وملاعق بلاستيكية
استغرب الأبناء لكن الأب قال لهم :
إنها اجراءات احتياطية كما يقولون
بدأ الأولاد بالأكل هنا أتى النادل ومعه مطهر قال لهم :
انتظروا عقموا أيديكم قبل الأكل فهناك وباء خطير
بعد انتهاء التعقيم بدأ الأولاد بالأكل
ومازال هو يشرب قهوته ويدخن سيجارته
لا استطيع أن أحصي عدد السجائر التي دخنها
لكن على ما يبدو إنها العاشرة مع رابع فنجان قهوة
فضولي يقتلني أريد أن أعرف ماذا يكتب
كان منهمكاً في الكتابة ودخان سجائره يملأ المكان
اتصل بزوجته
قال لها : لقد تأخرتِ هيا يا حبيبتي فأنا لم اتعود غيابك
قالت له : لا أستطيع العودة المستشفى في حالة طوارئ والأبواب مغلقة اعتني بنفسك والأولاد وأنا بخير
لم يتمالك أعصابه
قال لها : لن أعود لمنزلنا سأنتظرك في المقهى
قالت له : حاضر سأحاول
وضع جواله على الطاولة وطلب فنجان قهوة وراح يشعل سيجارة من سيجارة
ويكتب انهمر في الكتابة كان مسرعاً ربما يكتب حساباته أو مذكراته لا أعلم
بدأ يقلب صفحات دفتره وقلمه يخط الكلمات
جاء بائع الجرائد يصرخ ويقول :
أخبار .. أخبار
أخر خبر وباء يكتسح المجتمع تعال وأقرأ أخر الأخبار
 الموت يحاصر العالم جثث تملأ المكان
تعال أقرأ أخر الأخبار
ناداه وأخرج نقوداً ليشتري جريدة
قرأها بتمعن
كان الخبر الرئيسي هو انتشار وباء وهناك حالات موت في أكثر من بلد
انتهى من القراءة ورمى الجريدة في سلة المهملات
أمسك سيجارة واشعلها
طلب من النادل فنجان قهوة
وعاد يكتب كان منشغل الفكر يكتب قليلاً ويسرح قليلاً
أريد أن أعرف ماذا يكتب وما هي قصة هذا الرجل
أولاده بدأوا يتعبون طلب لهم عصير برتقال
سألوه عن أمهم
تناول جواله وأتصل بزوجته
ردت عليه على ما يبدو ممرضة يعرفها
سألها عن زوجته قالت له :
زوجتك مصابة بمرض خطير وهي الآن في الحجر الصحي
صرخ بها وقال :
ماذا تقولين . .؟
قالت له كما سمعت يا سيدي
أمسك قلمه وكتب شيئاً ترك دفتره على الطاولة اصطحب أطفاله قاد سيارته مسرعاً ومضى
شدة فضولي دعتني للنزول لأقرأ ما كتب
ربما أصيبت بفايروس كورونا
لم تكن تعتقد أنها ستصاب به ..
ربما كانت تظن أنه بعيد عنها .. ولكنها في النهاية أُصيبت به ..
.. 
كان مكتوب بالخط العريض

قصة " قهوة في زمن الكورونا "
للكاتب " عبد الرحمن حمدونة "

الثلاثاء، 28 يناير 2020

لا تذهبي.. /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ غيث الشمري

لا تذهبي 
القلب مازال بقلبك مغرم
لاتذهبي 
وتؤذي الفؤاد الرهيف
 برحيلك الأبدي 
لاتذهبي وكوني لي 
سري الصغير وعلني 
لاتذهبي أرجوك
فعصفورنا
مازال يغرد  
 لعينيك
لشفتيك 
لشعرك الأسود الغجري
أيضآ لكل  مفتن صغير
من  مفاتن الجمال فيك
لاتذهبي 
عودي لقلبي مسرعة
مهرولة
  صغيرتي
فالشوق 
قد زاد حد الموت فيك
لا تحرقي بنار رحيلك
 كل قصائدي  تضعينني 
 في
عالم موحش بمفردي
كل ساعتي إليك حبيبتي
 أيامي 
شهوري
فسنين عمري وهبتها  إليك 
 مقدماً 
 من مولدي  لحين  مماتي 

لاتذهبي.

بقلم...
غيث الشمري
2020/1/27

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

اسمح لي.. /بقلم الشاعرة حنان الجندي

اسمح لي يا سيدي...
سأعقب من وحي تجربتي الشخصية...
إن المسافة ليست شيئآ
لكن الإهمال والتجاهل هو القضية. 
دفنتَ نبضي و خطيئة العشق
لم أكن أعلم أنك من زمن بعيد
 لربما زمن الجاهلية 
عندما كنت وحدك القريب
وأدت بداخلي بعبثك
كل المشاعر و الأحاسيس الأنثوية 
بكل الأحوال أقول :
انتهى لنبضي زمن العبودية 
ماتت بروحي تلك الأمنية
سأعيش من جديد
وأنسى تلك الشهقة الشقية
التي حطمت الأماني
على وسادة الأحلام الوردية
وأولد حرة أبية.... 
أنثى الياسمين الأسطورية.
........ 
خربشات قلم :حنان الجندي

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

الفرحة دي فين؟ /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ عصام الأسمر

قصيدتي 
بعنوان /الفرحة دي فين
 
انا واقف قدام الحارة 
وسمعت حليم 
والضحكة العالية
وزغروته بتهز البيت 
ويغنوا مع الغنوة وبسمة  
والكل سعيد 
قلت امشي واشوف 
الدنيا كده جري فيها ايه 
ونظرت إليها و شايفها
ماسكه المنديل 
ومرايا بتشوف ضحكتها 
وسحر العين 
من نظرت شبكتني 
رموشها 
وسحر الخدين 
قلت ادخل واسال عن بيتها
بعض الحاضرين 
قالولي دي ليلة خطبتها 
راح تشرب ايه 
ساعتها حسيت بقيمتها 
وبسحر العين 
وفضلت ادور علي نفسي
معرفش انا فين 
ولا عارف اشرق ولا اغرب 
ولا اعمل ايه 
قلت اهدأ يا قلبي وعلي مهلك 
خايف كده ليه 
بيرد يقولي أنه عشقها 
من نظرت عين 
وفؤاده مشغول بدلالها 
وازاي يداريه 
كان نفسه يروح يطلب أيدها 
وتكون جنبيه 
وساعتها راح يلمس ايدها 
والعين في العين 
ياسلام لما الحظ يعاند 
ويحط عليه 
ويحس أن أن الدنيا 
كارهها 
والموت يناديه 
والحب اللي عمره ماكان 
ولا مرة شاريه 
ساعته بيحس بحاله 
وضياع امانيه
بقلمي 
عصام الاسمر

الفرحة دي فين؟! /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ عصام الأسمر

قصيدتي 
بعنوان /الفرحة دي فين
 
انا واقف قدام الحارة 
وسمعت حليم 
والضحكة العالية
وزغروته بتهز البيت 
ويغنوا مع الغنوة وبسمة  
والكل سعيد 
قلت امشي واشوف 
الدنيا كده جري فيها ايه 
ونظرت إليها و شايفها
ماسكه المنديل 
ومرايا بتشوف ضحكتها 
وسحر العين 
من نظرت شبكتني 
رموشها 
وسحر الخدين 
قلت ادخل واسال عن بيتها
بعض الحاضرين 
قالولي دي ليلة خطبتها 
راح تشرب ايه 
ساعتها حسيت بقيمتها 
وبسحر العين 
وفضلت ادور علي نفسي
معرفش انا فين 
ولا عارف اشرق ولا اغرب 
ولا اعمل ايه 
قلت اهدأ يا قلبي وعلي مهلك 
خايف كده ليه 
بيرد يقولي أنه عشقها 
من نظرت عين 
وفؤاده مشغول بدلالها 
وازاي يداريه 
كان نفسه يروح يطلب أيدها 
وتكون جنبيه 
وساعتها راح يلمس ايدها 
والعين في العين 
ياسلام لما الحظ يعاند 
ويحط عليه 
ويحس أن أن الدنيا 
كارهها 
والموت يناديه 
والحب اللي عمره ماكان 
ولا مرة شاريه 
ساعته بيحس بحاله 
وضياع امانيه
بقلمي 
عصام الاسمر

الفرحة دي فين؟ /بقلم الشاعر المبدع الأستاذ عصام الأسمر

قصيدتي 
بعنوان /الفرحة دي فين
 
انا واقف قدام الحارة 
وسمعت حليم 
والضحكة العالية
وزغروته بتهز البيت 
ويغنوا مع الغنوة وبسمة  
والكل سعيد 
قلت امشي واشوف 
الدنيا كده جري فيها ايه 
ونظرت إليها و شايفها
ماسكه المنديل 
ومرايا بتشوف ضحكتها 
وسحر العين 
من نظرت شبكتني 
رموشها 
وسحر الخدين 
قلت ادخل واسال عن بيتها
بعض الحاضرين 
قالولي دي ليلة خطبتها 
راح تشرب ايه 
ساعتها حسيت بقيمتها 
وبسحر العين 
وفضلت ادور علي نفسي
معرفش انا فين 
ولا عارف اشرق ولا اغرب 
ولا اعمل ايه 
قلت اهدأ يا قلبي وعلي مهلك 
خايف كده ليه 
بيرد يقولي أنه عشقها 
من نظرت عين 
وفؤاده مشغول بدلالها 
وازاي يداريه 
كان نفسه يروح يطلب أيدها 
وتكون جنبيه 
وساعتها راح يلمس ايدها 
والعين في العين 
ياسلام لما الحظ يعاند 
ويحط عليه 
ويحس أن أن الدنيا 
كارهها 
والموت يناديه 
والحب اللي عمره ماكان 
ولا مرة شاريه 
ساعته بيحس بحاله 
وضياع امانيه
بقلمي 
عصام الاسمر

الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

من بين عينيك /بقلم الشاعرة المبدعة ناريمان معتوق

من بين عينيك أشرقت ابتساماتي 
وله وضحكة من فرح 
عانقت فيها ظلك الآتي 
من خلف سنين الوجع 
أتيت تمتطي سحب الأيام
وجئت على غير عادة تبتسم 
وتسجل ملامحي على دفتر حضورك البهي
وأنا أقول لك أنا ها هنا 
ما زلت أنتظر ....
أن تقول لي كم اشتقت إليّ 
كم تحبني يا قمري
كم وكم من الأماني المغلفة بطعم السكر 
حبيبي وحلمي وأجمل عطايا الرحمن 
لك أكتب....
ناريمان معتوق/لبنان 
15/11/2019

طيور العشق /بقلم الشاعرة المبدعة ناريمان معتوق

طيور العشق/ناريمان معتوق

ما بين الحرف والسكون حرب كلمات
تتربع في حضن الخوف
وأناملي ما زالت تبصم على يد الزمن مواجعي
حاولت أن أترجم بضع كلمات على الورق
علّي أعزف لحناً يوازي حلمي
يلون آلامي ولو من بعيد
ينقلني إلى سماء الحب فأطير
بعيداً عن تطفل بعض البشر 
يأخذني حيث الوحدة تجتاح دمي
تجتاح مصيري المعدم 
لم أعد أعرف إلى أين أتجه
ومتى أشق طريق الوجع
ومتى أمشي....
وإلى أين سوف تأخذني أقدامي المثقلة
أين أنام وأمواجك العاتية ترافقني
وصفير رياح الغدر كصوت الموت ينخر جسدي
تراقبني من بعيد وتتساءل متى اللقاء
بصوت مبحوح يجري في شراييني
فيختفي مع دمي عند أول نقطة عبور
فتحتلني كآبة عمر من حلم ممزوج بالأسى
وأنا ما زلت أول طريق الوجع 
وعيون تترقب صمتي من بعيد
ماذا أكتب، 
وماذا أفعل،
أو ماذا أقول،
وآثار ندبات على جسدي المتعب
المحمّل بهموم الأمس
تجعلني بين موت وسكون
حروفك تنثرها،
تكتبها،
تحملها كجنين بين يديك تهدهد فيها الخوف،
وتبني لها برجاً من أوراق فتحرق فيها الآهات
تحولني إلى امرأة الحب
تغار منها الورود فتعطر أجوائها
تغازلني طيور العشق 
ولا تدري أي الأماكن ما زالت تسكنني
وأي حب كاد أن يحولني إلى رماد مع الوقت
يسرقني من أمسي ويومي
فأتوه لحظات 
وبعدها أنتقل إلى البعيد
بأفكاري المجنونة والجريئة
حيث أنا وأنت
نغازل بعضنا في ليل عند مساء اللهفة 
بعيداً عن حروب الذات
أودعت لديك أنا وقلبي الصغير 
مخافة عليه من غدر الزمن
وأنت كل يوم تلون سماءك
ولياليك الحمراء على ضوء القمر
وأنا ما زالت سمائي كئيبة وحزينة ملبدة
تسكنها المخاوف وأنت
تحلم بنجمة وقمر في أفقي
وأنت هناك تغزل حروفك
لأنثى الوقت....
وتشعر بنشوة الحب والإنتصار
لكن بعيداً عني....
تكتب ويديك ترتجف من الخوف
تشعر بوخزة ضميرك المتعب
من آلامي التي كتبتها عنك وأنت لا تدري
(طيور العشق)

لا أحلل من ينسب أفكاري له دون ذكر المصدر
ناريمان معتوق/لبنان
2/12/2019