النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

السبت، 7 يوليو 2018

قصة قصيرة بعنوان /زكية /بقلم المبدع الروائي القاص سليم عيشان

" زكية "
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================

تنويه :
أحداث النص وبطلته لهم وجود حقيقي على ارض الواقع .
وليس من فضل للكاتب على النص ؛ اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .

إهداء :
إلى روح المرحومة " زكية "
.. وإلى كل " زكية " ...

( الكاتب )

==========================

" زكية "

.. في منتصف الليل أو ما بعده بقليل .. والكل يهجعون في سبات نوم عميق .. كان الصوت المدوي الصاخب يجلجل في أرجاء القرية من أدناها وحتى أقصاها .
.. صراخ أشبه ما يكون بالعويل .. بكاءً أشبه بالنحيب .. أقرب إلى الجنون منه إلى التعقل .. أقرب للصوت النسائي ..
" راحت عليكي ... راحت عليكي .. "
هذه العبارة كانت تتردد في جنبات القرية .. ينقلها هدوء الليل إلى كل بيت وبيت في القرية ..
لا يلبث أن يصاحب الصوت النسائي المدوي صوت تحطم آنية فخارية ضخمة .. البعض يسميها " الجرة " .. فتصدر صوتاً مدوياً كتفجير قنبلة .. يجلجل في المكان بأسره أثر الارتطام المدوي .. وتتناثر قطع وشظايا الآنية الفخارية وتطايرها في كل ناحية .
.. لا يلبث الصوت .. – الأقرب للصوت النسائي - . الهادر المجلجل أن يدوي صاخباً من جديد .. وكأنه يختتم السيمفونية النشاز :
" راحت عليكي .. راحت عليكي " .
  في زياراتي المكوكية للقرية .. كان الكثير من الأمور وفي كل مرة يسترعي انتباهي .
" عين الماء " التي ما زال أهل القرية يحصلون منها على الماء اللازم لقضاء حاجاتهم الضرورية المنزلية والشرب منها ؟؟!!.
نسوة القرية وبناتها كن يتبخترن في الذهاب بجرارهن الفارغة .. والإياب بها وهي ملئى بالمياه العذبة السلسبيل من " عين الماء " يتمايلن في شوارع القرية ودروبها وهن يستعرضن فن حمل " الجرار " على رؤوسهن .. وبدون أن يمسكن بما يحملن من " جرار " بأيديهن ؟؟!! ..
مما كان قد سهل عليهن أمر تلك المهمة المسلية .. تلك الأوامر الصارمة المشددة من قبل أعيان القرية ووجائها ورجالاتها بعدم نزول الجنس ( الذكوري ) إلى عين الماء تلك بالمطلق وتحت أي ظرف كان ؛ فورود " عين الماء " كان حكراً على الجنس ( الأنثوي ) فحسب .
ليس هذا فحسب .. بل إن الأمر تعدى ذلك بكثير .. بأن الجميع ( سكان القرية ) قد اتفقوا على أن لا يقف أي شخص ( ذكوري ) قريباً من عين الماء تلك .. ولا أن يحاول التحرش بنساء وفتيات القرية ولو بأي حرف .. ومهما كانت صلة القرابة معهن .
كما أن غروب الشمس .. من كل يوم ؛ كان يعتبر بمثابة الحذر المشدد لبدء سريان أوامر التوقف التام من قبل نساء وفتيات القرية عن الذهاب إلى " عين الماء " لإحضار الماء .. فلا تجد أي امرأة أو فتاة ترد إلى " عين الماء " لتملأ آنيتها أو " جرتها " بالماء .. فمثل هذا وذاك محذور محذور .. ما بعد غروب الشمس مباشرة .. مهما كانت الأسباب واختلفت الدواعي .
فكنت أجلس إلى تلك النافذة العريضة التي كانت تعود لبيت أحد أقاربي ( بيت عمي أبو هاني  - رحمه الله ) ؛ والمطلة على عين الماء تلك .. فأجلس مراقباً ذلك المشهد الجميل الرائع .. مشهد نسوة وفتيات القرية وهن يصلن لعين الماء تلك لملأ " جرارهن " بالماء العذب .
أراقب الأسراب " الأنثوية " المتتالية بزيها القروي الرائع المميز .. وقد حملن " الجرار " فوق رؤوسهن بحذق ودراية وفن .. فكان هذا وذاك يمثلان لوحة فنية رائعة راقية .
.. ففي منتصف الليل أو ما بعده بقليل .. والكل يهجعون في سبات نوم عميق .. كان الصوت المدوي الصاخب يجلجل في أرجاء القرية من أدناها وحتى أقصاها .
.. صراخ أشبه ما يكون بالعويل .. بكاءاًً أشبه بالنحيب .. أقرب إلى الجنون منه إلى التعقل .. أقرب للصوت النسائي ..
" راحت عليكي ... راحت عليكي .. "
هذه العبارة كانت تتردد في جنبات القرية .. ينقلها هدوء الليل إلى كل بيت وبيت في القرية ..
لا يلبث أن يصاحب الصوت المدوي صوت تحطم آنية فخارية ضخمة .. البعض يسميها    " الجرة " .. فتصدر صوتاً مدوياً كتفجير قنبلة .. يجلجل في المكان بأسره أثر الارتطام المدوي .. وتتناثر قطع وشظايا الآنية الفخارية وتطايرها في كل ناحية .
.. لا يلبث الصوت .. – الأقرب للصوت النسائي - . الهادر المجلجل أن يدوي صاخباً من جديد .. وكأنه يختتم السيمفونية النشاز :
" راحت عليكي .. راحت عليكي " ..
تناهت هذه الأصوات إلى مسامعي بينما كنت مستغرقاً في النوم .. فنهضت من نومي فزعاً جزعاً مرتعشاً .. وقد أفزعني الأمر ؟؟!! ..
بحركة لا إرادية ؛ كنت أتوجه ناحية تلك النافذة التي كانت تطل على " عين الماء " .. حيث مصدر الأصوات الغريبة ؟؟!!..
رحت أتابع الأمر من خلال الضباب الكثيف .. لجحافل الظلمة الحالكة علني أتبين سر تلك الأصوات الغريبة .
لم يلبث أن تردد الصوت والصراخ المدوي من جديد عدة مرات متتالية .. وازداد ارتعاشي ووجلي .. فرحت أرتجف وأرتعش بشدة .
رحت أدقق النظر ناحية مصدر الصوت الذي كان يأتي من ناحية " عين الماء " ولم يلبث وبعد عدة دقائق أن أطل شبح امرأة عجوز ؛ استطعت أن أتبين ملامحها بصعوبة شديدة ..
منكوشة الشعر .. حافية القدمين .. مهلهلة الثياب .. تطوح بيديها في شتى الأنحاء وكل الأرجاء .. تناغماً مع صوت الصراخ الجنوني المتوالي .
أصابتني رعدة خوف شديدة .. هيئ لي بأنها إلى " الحمى " أقرب ..إرتعدت فرائصي بشدة .. وطرأ إلى ذهني تلك الحكايات التي اختزنت في ذاكرتي منذ عهد الطفولة الأولى ..
عن " الجنية " .. و " القتيلة " .. و " النداهة " ؟؟!!.. فتبادر إلى  ذهني بأن ذلك الشبح يعود فعلاً لإحدى هذه الشخصيات الخرافية الخيالية وقد تجسدت واقعاً حقيقياً ؟؟!! .
تجمد الدم في عروقي .. ,أصابتني رعشة الحمى الرهيبة .. وانهمر العرق البارد من شتى أنحاء جسدي ووجهي .. ولم أعد أقوى على الحركة أو السير أو الهروب  .. ولا على النطق بحرف طلباً للنجدة .. فكل ما صدر عني هو تلك الهمهمات والتمتمات .. وقراءة شيء من القرآن والمعوذات .
هذه وتلك ؛ كانت كفيلة بأن توقظ عمي " أبو هاني " ؛ الذي كان ينام في نفس تلك الحجرة .. فهب من نومه ملقياً بالغطاء بعيداً .. واندفع نحوي جزعاً .. وقد حسب بأنه قد أصابني مكروه أو عارض طارئ .
أمسك بيدي بحب وحنان بالغ .. ووضع يده الأخرى فوق جبيني يتحسس حرارتي .. ويقوم بقراءة بعض الآيات القرآنية والأدعية .
راح يهدئ من روعي بكلماته الطيبة ولمساته الحانية وابتسامته الساحرة ..
قادني حيث المقعد الجانبي في الحجرة وأجلسني بهدوء ورقة وروية .. وجلس إلى جانبي .. وراح يسألني بهدوء عما حدث ؟؟!! .
بالكاد ؛ إستطعت أن أتفوه ببعض الحروف والكلمات ...
- .. عين الماء .. الجنية ... راحت عليكي ؟؟!!
لم يلبث " العم " أن ابتسم ابتسامة ساحرة عذبة .. عريضة بعرض الكون وطوله .. راح يربت على يدي وكتفي .. هاتفاً برقة وعذوبة ...
- .. إنها .. " زكيه " ؟؟!!..
  لم أفهم ما يقصده .. فنظرت نحوه ببلاهة من جديد مستفسراً ..
تابع " العم " حديثه وابتسامته الجذلى :
إنها " زكيه " .. " زكية المجنونة " .. وليست الجنية ؟؟!!..
انفرجت أساريري قليلاً .. ولكني تابعت نظراتي المتسائلة عن السر ؟؟!!..
راح " العم أبو هاني " يسرد الأمر على مسامعي .. بينما كانت الابتسامة الجذلى لا زالت تغطي محياه :
" زكية " هذه هي إحدى بنات القرية .. كانت امرأة جميلة .. جذابة .. رشيقة .. كانت زوجة لأحد أثرياء القرية .. طالت مدة زواجهما .. لعشرات السنين .. وكانت تحب زوجها حتى العبادة ..
" زكية " لم تنجب خلالها الأطفال بالمطلق .. في النهاية .. نفد صبر الزوج وقد تقدم به العمر وبزوجته .. فقرر أن يلحق بركب الحياة قبل أن يفوته قطارها ..
فكان له الأمر ..
.. تزوج .. نعم .. تزوج بامرأة اخرى أقل جمالاً وأقل سحراً وأقل جاذبية  من " زكيه " ..
الزوج قرر – حسب أوامر الزوجة الجديدة – أن يأمر زوجته القديمة " زكية " بأن تملأ لهما  " الجره " من ماء العين .. لكي يغتسل بها وعروسة في أول لقاء زوجي بينهما ؟؟!! .. فقامت " زكية " بتنفيذ الأمر مكرهة .. مجبرة ..
" زكيه " بدورها لم تتحمل تلك الإهانة الشديدة .. وتلك الصدمة الصاعقة .. ذهب لبها .. طار عقلها .. لم تستوعب الأمر برمته .. فقدت العقل إلى الأبد
عندما وصلت إلى " عين الماء " وهي تحمل " الجرة " ؛ أصابها مس من الجنون وقد شعرت بأنها طعنت طعنة نجلاء في قلبها ونفسها أكثر من مرة .. مرة عندما تزوج عليها زوجها بامرأة أخرى وأتى لها بـ " الضرة " ؛ ومرة أخرى عندما أمرها بأن تملأ " الجرة " بالماء لكي يغتسل هو وزوجته الجديدة في الصباح ؟؟!! .. فما كان منها سوى أن ملأت " الجرة " بالماء .. ثم قامت بحملها بقوة بين يديها وطوحت بها إلى الأرض .. وصرخت بجنون صراخاً مدوياً .. وهامت على وجهها في الطرقات .. في الأزقة .. ويبدو بأن العقل الظاهر عند " زكية " قد تلاشى تماماً .. وحل محله العقل الباطن .

.. كان انتقامها منصباً على " عين الماء " .. وعلى " الجرة " .. اللتين كانتا سبب الألم وسبب الجنون الذي أصابها – حسب اعتقادها - ..
قررت أن تنتقم من كل " جرار " القرية .. وأن تنتقم من " عين الماء " .. فكان لها في كل ليلة احتفالية انتقام غريبة .. 
.. في منتصف الليل أو ما بعده بقليل .. والكل يهجعون في سبات نوم عميق .. كان الصوت المدوي الصاخب يجلجل في أرجاء القرية من أدناها وحتى أقصاها .
.. صراخ أشبه ما يكون بالعويل .. بكاءً أشبه بالنحيب .. أقرب إلى الجنون منه إلى التعقل .. أقرب للصوت النسائي ..
" راحت عليكي ... راحت عليكي .. "
هذه العبارة كانت تتردد في جنبات القرية .. ينقلها هدوء الليل إلى كل بيت وبيت في القرية ..
لا يلبث أن يصاحب الصوت المدوي صوت تحطم آنية فخارية ضخمة .. البعض يسميها    " الجرة " .. فتصدر صوتاً مدوياً كتفجير قنبلة .. يجلجل في المكان بأسره أثر الارتطام المدوي .. وتتناثر قطع وشظايا الآنية الفخارية وتطايرها في كل ناحية .
.. لا يلبث الصوت .. – الأقرب للصوت النسائي - . الهادر المجلجل أن يدوي صاخباً من جديد .. وكأنه يختتم السيمفونية النشاز :
" راحت عليكي .. راحت عليكي " ..؟؟!!

------------------------

(( انتهى النص ... وما زال الصوت المدوي يتردد في جنبات نفسي وأرجاء روحي ...
... " راحت عليكي ... راحت عليكي .. "
هذه العبارة كانت تتردد في جنبات القرية .. ينقلها هدوء الليل إلى كل بيت وبيت في القرية ..
لا يلبث أن يصاحب الصوت المدوي صوت تحطم آنية فخارية ضخمة .. البعض يسميها    " الجرة " .. فتصدر صوتاً مدوياً كتفجير قنبلة .. يجلجل في المكان بأسره أثر الارتطام المدوي .. وتتناثر قطع وشظايا الآنية الفخارية وتطايرها في كل ناحية .
.. لا يلبث الصوت .. – الأقرب للصوت النسائي - . الهادر المجلجل أن يدوي صاخباً من جديد .. وكأنه يختتم السيمفونية النشاز :
" راحت عليكي .. راحت عليكي " ..؟؟!! ))

بيني وبينك /بقلم المبدعة نغم الأشقر

بيني وبينك
شعاع أمل
وهج النور
أمامنا أمواج البحار
وخلفنا الرياح عاتية
بيني وبينك
سكون الليل
الضوء النجوم والقمر
هدوء الحنين
صمت الوقت
خلفنا اساطير العشاق
أمامنا حكايات لم تروى
بيني وبينك
قصة بدأت الأمس
والنهاية ...
تبقى رواية
تقرأ عبرى العصور..

دعيني أحبك من غير لكن /بقلم المبدع الشاعر سامر الشيخ طه

قصيدة بعنوان ( دعيني أحبُّكِ من غير لكن )

* أحبُّكِ لكنْ ٠٠ !
أخافُ عليكِ .......... ومنكِ
ومنْ كلِّ منْ يزرعونَ الضغائنْ
فقد كنتِ تُصغينَ دوماً
لمنْ ينفثونَ السُمومَ
ومن يخربونَ البيوتَ
ومن يجعلونَ الهوى
غيرَ آمنْ
                             
                                                   **********************
* أُحبُّكِ ............. لكنْ ....... !
أريدكِ أنْ تشعري ما بقلبي
وأن تعرفي ما يعكِّرُ حبِّي
وأن تدركي أنَّ عيشَكِ قربي
بكلِّ المقاييسِ
للحبِّ ضامنْ
                                                    **********************
أحبُّكِ لكنْ........... !
أرى اللهَ فيما أقولُ وأفعلْ
وأبحثُ عن صيغةٍ للحياةِ
وللعيشِ أسهلْ
وما لي وللناسِ كيف يعيشونَ
إنْ كنتُ أعرفُ أنِّيَ أفضلْ
أنا لا أُعيرُ إلى الناسِ بالاّ
ولو كنتُ أسوءُ حالاّ ومالاً
أنا لا أقارنْ
                                             *************************
أحبُّكِ.......... لكن. !
أريدكِ أجملْ
أريدكِ دائمةَ الإبتسامْ
وصوتُكِ مثلُ هديلِ الحمامْ
وحبٌّ يظلِّلُني كالغمامْ
وعطرُ القُرُنفلْ
عليكِ يظلُّ بأنفيَ ساكنْ
                                            **************************
* دعيني أحبُّكِ من غيرِ لكنْ
لتُزهِرَ أوقاتُنا والأماكنْ
ونصبحُ مثلَ العصافيرِ نشدو
ومثلَ الورودِ التي في الجنائنْ
ولا تُشغِلي البالَ فيما مضى
وما سيكونُ وما هو كائنْ
وكوني على ثقةٍ أنني
أُنزِّهُ نفسيَ عن كلِّ شائنْ
وأنأى بعقلي عن الترَّهاتِ
وأهوى الوجوهَ بدون بطائنْ
ولاتحسبي أنَّ شخصاً أميناً
بفعلِ الظروفِ
سيصبحُ خائنْ

                         سامر الشيخ طه ١٩ / ١٠ / ٢٠٠٨

لأنني /بقلم المبدع الشاعر عادل عبد الرازق

لأنني
-----
بقلمي - عادل عبد الرازق
-----------------------
لأنني ..
ياسيدتي اشترطت
أن لايحمل وجهك أية مساحيق
أن لا يتجمّل ..
أن لايكذب
لأني قرأت عليك كل قراراتي
وحاورتك وناقشتك..
دون تصلّب
ونثرت جلستنا بععطر الديموقراطية ..
ومسحت كل ملامح الماضي الأشيّب
ولأني اشترطت عليك سيدتي ..
ألاّ تكون زوايا العشف دون قناديل
.. دون دليل
وأن تكتب لافتات الحب ..
بكل دروب المدينة
وفوق الأبواب
والجدران والتماثيل
لأنني ..
ولأنني ..
ولأنني..
فقد رفضت كل قراراتي ..
وصؤت في المدينة سيدتي ..
لا أعرف إلا البكاء والعويل
وتيقنت أننب ما كنت أحلم ..
ياسيدتي إلا بالمستحيل
          ***

علمتني الحياة /بقلم المبدع الشاعر كمال يوسف

(علمتني الحياة)

على مفرَق العمـرِ  قبـلَ الممات
    أيا كَـثرَ   مـا  علمتنـي  الحيـاة

فكـانت مفاهيمُنـا من  عطـايـا
     وصارت على نحوِ أخـذٍ وهات

فمات الضميـر وعاشت رزايـا
     وعاش الخَؤون ومـات الثِقـات

ربوعُ القلوب التي في الحنايا
      كساهـا الجفـافُ  وآلت  فَـلاة

وأشواكَها كم طغت في أديمٍ
      فلا من خَضَـارٍ و لا من نبـات

ذَروني أخُطُ الذي في يراعي
      وأدحضُ مـا قـد رَواهُ الـرُّواة

هو العمْرُ يمضي ولاشيء يمضي
    سِوى مـن  تزيَّــنَ بالمكــرُمــات

بقلمي ـ كمال يوسف.

نقطه ضعف /بقلم المبدع الشاعر ساهر الاعظمي

نقطة. ضعف
..لساهر الاعظمي
كلما اتذكرك. اري نبضك
يراقبني يجس مشاعري يدخلني
يعشعش في
فكري يسكن ظني ويهزني
لم. اعرف يوما انك نقطة
ضعفي الوحيد كي تلازمني
وتخيف مخاوفي
وترعب ظنوني نعم.
اعترف انك. لازلت
عشقي
الذي اخبئة عن كل العالم
واحتفظ به لنفسي
بين طيات القلوب تسكن.
في قلبي احدي الجيوب
لتسمع اضطرابات.
دقاتق قلبي وكيف تتغير
عند ذكرك. يا عشقي الوحيد وملاذ
افكري العتيد
لم. احسن. ان اطردك من.
تفكيري فانت. الساكن. الوحيد
وانت عشقي العتيد
ارجوك اترك تفكيري حرا
كي ازاول عشقي واحتضنك
كيف اشاﻋ واشارك حبك
كل اعضائي وغوص بحنانك
واقبل شفتيك فقط ارتعش عن الاقتراب منها
لا تيفني سوئ نظراتك التي
اعتذرت  ودخلتي
قلبي المسكين والذي كان حمامة بين
يديك ولمرةالمليون
اعترف انك ضعفي
رغم قوتي وشكيمتي
ساهر الاعظمي
بغداد


ا

لما أنتم ناويين تسيبونا /بقلم المبدع الشاعر عبد الناصر الجعفري

لـمـا أنـتـم ناويين تسيبونا وتـبـعـدوا عـنا وتهجرونا
وفــي أقــرب ســكـة تـرمـونـا وتــعـذبــونـا مـعـاكـم

لـيـه حـبـبـتـونـا فـيـكـم وعـلـقـتـوا قـلـوبـنـا بـيـكـم
بـيـعـتـونـا وهـونـنـا عـلـيـكم فـي عـز ما إحتاجناكم

وعـدتـونا تـفـضلوا جـنـبـنـا وتـحـافـظـوا عـلـي حبنا
ويــامــا حــلــفـتـوا بــربــنـا وبــغـبـائـنـا صـدقـنـاكم

كــام مــرة كـدبـتـوا عـلينا وصـحـيـتـوا الـشـك فـينا
كـوبـري وعــبـرتــوا بـــيــنـا ولــهـدفـكـم وصـلـنـاكـم

عـملتونا فـي إيديكم لعبة والضربة جات منكم صعبة
لـكـن وحـيـاة رب الـكـعـبة بــطـيـبــتـنـا سـاعـدنـاكـم

فـي وهـم وسـراب عـيـشـتـونا وفـي نفسنا شككتونا
يا تري هـو أنـتـم خسرتونا واللا إحـنـا اللي خسرناكم

قالوا اللي يعيش ياما يشوف والأصل الطيب معروف
ونشكر المواقف والظروف اللي إحـنـا بـيـها كشفناكم

كنا مـعـاكـم كـاشـفين ورقنا وحبنا ليكم كان حيغرقنا
ودلوقتي بعد أما إتفرقنا طلعتوا الحقيقة اللي جواكم

الـلـي مافيهاش ريحة الضمير وعرفنا أسـبـاب التغيير
وبـعـادكـم مافرقش كـتـيـر  وندمنا إن إحـنـا عرفناكم

ومضة عشق /بقلم المبدعة المتألقة سميرة زغدودي

❤ومضة عشق❤
من دونك يتنكر البدر المكتمل لهمس العشاق المستمر
تهجر الأمواج شطآنها وكنوز بحارها
تغيب وسامة الشروق بوجهه الصبوح
يخيم قبح السواد ونعيق الغربان على الوجود
لا تمضي من غيري وتلقي بمشاعري في غياهب الشجون
فينقطع الغيث عن شتائي وتخاصم الورود ربيعي
تغيب النجوم عن سمائي وتغشاها غيوم سنيني
ترحل السعادة عن دياري وتهجر الألحان سمفونية زماني
يا من عزفت على أوتار نبضاتي الساكنة
فتراقصت على أنغام من إيقاع همساتك الساحرة
وافترت متهللة عند كل إطالة بالحنو زاخرة
تستنير في ظلامها السرمدي من قبس نورك البهي
على نجوى ذكراك تهيم الروح أشواقا
ويتوه الفكر شاردا دون مستقر حتى نهاية الأنفاس
ومضات جنون عشقي نفخة من روحك
تنتشي من نعيم أقداحها فصول حياتك
بوح أعماقي عسل من رحيق جنان ورودك يثمل لحظات زمانك
لا يزال ترياقا زلالا يبرء أغوار جروح أيامك
لأجلك تخيرت السكون وتوحدت مع صمت الجبال
فداء لمناسك حبي احتضنت زوابع هدير الأقدار
وعلى أفنان جفني استقبلت بلابل العشق والغرام
فعانقت  أغصان الأهداب واستسلمت في سبات نعيم الأحلام
😔بقلمي😔
الأستاذة سميرة الزغدودي
Samira Zaghdoudi

الجمعة، 6 يوليو 2018

زمان الود /بقلم المبدع الشاعر اسيد حضير

............ زمانُ الوِد

أحنانُ بعد الجَّفاء تُوافينا
تاللّه مافارقَ طيفكِ مآقينا

أهانَ عهد الوفاء لِتُجافينا
أشتاقكِ شَوقَ الغصون لِسَواقينا

زمانُ وِدّ فاءَ بفيافينا
وماكُنّا عن العَهدِ مارِقينا

فبانَ صَدٌّ ناءَ فينا
كادَ بكأسِ الهَجر يُسقينا

والآنَ خَدٌّ ضاءَ ليُشافينا
مِنْ زُعافٍ بَلَغَ تراقينا

ياحنانُ هَدَّ الرِّثاءُ قوافينا
وأضحَينا ببحورِ الشَّوق غارقينا
...................................................بقلمي/ اسيد حضير..السبت 7 تموز السّاعة12:30 صباحاً

أبدى الهوى /بقلم المبدع الشاعر المتألق عبدالله بغدادي

أََبْدَى  الهَوَى  لِلفَتَى  مَاكَانَ  يَجْهَلهُ

                         وَكَادَ   يُودِي   النَّوَى   مَاكَانَ   يَعْقِلُهُ

وَرَاعَهُ   مُحْدثَاتٌ  لَيْسَ   يَعْهَدُهَا 

                     فَبَاتَ  يَخْشَى  جَمِيعَ   النَّاسِ   تَخْذِلُهُ

كَمْ  بَاتَ   يهْفُو   إلى  لُقْيَا  حَبِيبَتِهُ

                          فَالشَّوقُ    رَوَّعَ     أَعْلَاهُ    وَأَسْفَلَهُ

يُصَادِقُ   النَّجْمَ   مَهْمُومَاً ،  يُسَامِرُهُ

                        يَبُثُّهُ    الوَجْدَ  ،   يَسْمَعُهُ ،   وَيَسْأَلَهُ

هَلْ  صَادَقَ   النَّجْمُ  بَدْرَاً  فِي  تَأَلُّقِهِ

                     يُنْسِي العُقُولَ ، ويُسْبِي القَلْبَ يَشْغَلُهُ

يَهِيمُ  فِي  الأَرْضِ  تَسْبِقُهُ  مَدَامِعُهُ

                         يَامَالِكَ  القَلْبِ  أَدْرِكْ   مَنْ   بِهِ   وَلَهُ

لَمْ  يَدْرِ  حِينَ  يَجُوبُ  الدَّرْبَ  مِنْ  وَهَنٍ

                          هَلْ   جَابَ   آخِرَهُ   أَمْ   جَابَ  أَوَّلَهُ

               ...................

رَأَتْهُ   إحْدَى  اللوَاتِي   قَدْ   فُتِنَّ   بِهِ

                       قَالَتْ  أَيُوسُفُ ؟!  ، أَمْ شَخْصٌ يُمَاثِلُهُ ؟

كَمْ  كَانَ  يُبْهِرُ  عَيْنَ  الرَّائِي   مشْرِقَهُ   

                         وَكُنْتُ   أسْعَى    كَثِيرَاً    أَنْ   أُغاَزِلَهُ

وَشَقَّ  صَمْتَ  الفَضَا   صَوْتٌ  يُعَنِّفُنَا

                        ( ذَاكَ  الوَسِيمُ   يَكَادُ  العِشْقُ   يَقْتُلُهُ

تَضِيقُ  دُنْيَاهُ    فِي   حِلٍّ   وَمُرْتَحَلٍ

                       مَاعَادَ   يَدْرِي   الذِي   يَدْرِي   فَيَفْعَلَهُ

أَلَيْسَ  فِيكُمْ   حَكِيمٌ   كَي   يُطَبِبَهُ

                            فَكُلُّ    دَاءٍ    لَهُ     طِبٌّ     يُعَادِلُهُ )

قُلْنَا :  الدَّوَاءُ   وِصَالٌ   لَسْنَا   نَمْلِكُهُ

                        فَهَلْ   تَرِقُ    لَهُ  "  ليلى "    فَتُوصِلَهُ ؟

           ____________________
                           شعر:#عبدالله_بغدادي