النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

حديث عشق بقلم صقر ادلب.. غياث شقيفي

قصيده بعنوان
((((((حديث عشق ))))))

همست له :

"... أكتب فيّ شعراً لا يضاهيه أيّ شعر

قل فيّ سحراً لا يبطله أيّ سحر

أنثره تحت قدمي امزجه بضوء البدر

اذروه..  اخلطه بماء الزّهر

قل فيّ نثرا.. قل فيّ سطر.. ..

قل فيّ جهرا...ردد في أذني سر...

عانقني شهرا... احتويني دهر. .

قبّل وجنتاي أسكرني من الثّغر...

إحك لي قصصا أغمرني عطر

أشملني أنسا ..لاتتوانى حرص ..

أغزُ نهداي..إحتلّ الصدر ..

اندمج في عيني.. لا تقل بينك وبيني..

أينك و أيني ..

هات جواز سفرك أمزقه ..

ولنبدأ من الصّفر....

هاك مدني...

هاك  كياني ..

هاك الخصر...

خذ قيلولة تحت مهوى القرط..

إستلقِ بدون شرط..

فتّش بفرط. .نافسني في الزفرات. ..

شاكسني و امتلكني مدى العمر...
.
.
بقلمي
................
غياث احمد شقيفي

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

المجنونة المتيمة بقلم الشاعرة حنان الجندي

...... المجنونة المتيمة.......

يا ليالي السهر
أين بدر سمائي
والنجوم له تخفر
وصاحب عناقيد السمر
وصباحات الربيع له تشرق  بلا ضجر
بملامح وجهك المبتسم الوضاء
بقلبي لك هوى و عشق ونبض يؤثر
يا صاحب السمو والمقام الأكبر
بالصمت تنجو وتعلو أكثر فأكثر
على عمري وأحلامي عبقك تنثر كالرياحين تزهو
وأنا بتمردي وجنوني أتجمر
وعلى وسادة التصوف
أرتل همسك الحاني المرسل
أساهر ذكريات و ألبوم صور
أسافر بين حناياك واتغلغل و أتدثر
يشدني إليك عواصف و حروب عشقي الغجرية
بلهفة الأشواق و شفاه لرضابك تثمل و تسكر
أ أنا المجنونة عبلة الحالمة بعنتر
أم أنا المتيمة بصاحب المقام الأول و الأكبر؟؟!!
....
بقلمي :حنان الجندي
/22/10/2017

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

حبيبتي بقلم الشاعر فؤاد السكاف

حبيبتي..

خذي بيدي الى زوايا
تلك الغرفة المظلمة
وانيري قنديل الوقت
ومارسي طقوس
الجان المسحور
باستحضار شيطان
النزوة وأجعليني
عبداً صاخباً يبحث
عن زكاة الروح
وفطرة الجسد
بعد أضطهادي
بضفائر شعركِ
كوقع السياط
في نسيج
الأنين واحرقي
مااستطعت من
حقول امنياتي
الغارقة بآهاتك
فوق مسرح
الفصول حتى
يسدل الستار
عن أخر مشهد
تكون فيه روحينا
علت بنهم الواقع
وأثبات الذات
كالنار بالهشيم
تلتهم مازرعه
حطَاب جسدي
فوق تراب
الزهوة وكفن
الصحوة في
صمت
الساعة..

/فؤاد السكاف /
17/9/2017

الأحد، 17 سبتمبر 2017

واتذكرك بقلم الشاعر أمير أمير

--- && و أتذكرك && ---
و كأنك ما زلت ذات الطفلة
و تلك دارك في آخر الحارة
*
أغمض عيني كلما إشتقتك
تقتحمني صورة تلك الفتاة
*
كلها أشياء تجعلني أتذكرك
صافرات القطارات الحزينة
الأوراق المتساقطة وحيدة
*
نظرة عين بالدمع غائمة
جشاء ريح بليلة مظلمة
*
تلك السحابات العقيمة
الصمت خلف نوافذ مغلقة
*
جدران البيت الرطبة
أنفاسي المتخاذلة المتعبة
*
بعضي الثائر على نفسي المحبطة
تلك الصور كأشباح معلقة
*
موسيقى الناي المشروخة
قصيدتي المبتورة غير المكتملة
*
و أتذكرك حين تداهمني مجتمعة
كل تلك الأشياء التي لم أعرفها
الا حين فقدت ضحكتك و تلك النظرة !
*
أنت في رحلتك ... وحيدة
حبيبة بلا عنوان ... تائهة
*
و أنا في بعدك ... أتذكرك
بمشاعر ... يتيمة
*
من الجيد ... أنه ... لا قيود
لا نقاط ,,, تفتيش ,,,
تسلب منا ... ذكرياتنا !!!
,,, أمير ( محمد الأمير )

صورة من الماضي بقلم الشاعرة حنان الجندي

....... صورة  من الماضي ..........

أية صورة أغرقتني بالماضي
ما بين رياح ذكرى
وعواصف حنين و اشتياق
تعزف دندنات بحفيف الشجر
وتقص روايات ماض فات
عن روحين وقلب
            اتحدا
بالوعد.. بالقرب.. بالحب
بالربيع و براعم الياسمين
فغدا الواقع خريفاً اجوفاً
فعطل ثواني الوفاء
بإزميل الواقع الأليم
تناثرنا أشلاء حلم
بقايا إنسان
حطام حطب
بفأس لصقيع الشتاء
نعود لتنهيده تحرق الأنفاس
مختنقة النبضات محترقة
على حرير و أ شواك
واقع مرّ و بدونك هلاك
.....
بقلمي :حنان الجندي

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

باشراقة عينيك.. بقلم الشاعرة حنان الجندي

باشراقة عينيك
شمسي تزين الايام
لتعزف الروح
نبض اسمك
وتوشمك أوردتي
بكل ثانية
مع تمتمات حروف
دعاء وابتهال
كفاك هجراً
كفاني انتظار
فاعزفني لحنك بالقرب
يا ميلاد الحياة والروح
....
بقلمي :حنان الجندي

الأحد، 3 سبتمبر 2017

لحن الأمل.. بقلم الشاعرة حنان الجندي

..... لحن الأمل......

يا سحابة الأمل حلقي
مع صباحات الإشراق
بالابحار بين ميلاد الصبر
والصمود أمام ظلم الأقدار
تروي ظمأ روحي المهاجرة
تستسلم لابتهالات الفرح
ونبض سعادة بدون توقف
بين أسى واقع
وألم جسد
واختناق وحدة
ينخر عباب الروح
فهات الأمل واعزف
لحن ناي ودندنة أوتار قيثارة
وغن لحن الحياة
لميلاد لحظة سعادة الوجود
....
بقلمي :حنان الجندي

الخميس، 24 أغسطس 2017

اعتكاف و اعتراف بقلم الشاعرة حنان الجندي

........... اعتكاف و اعتراف....

أ عتكف  بمغارات العشق
أنتظر ولادة الناسك
تعبدٌ بمحراب الغرام
أرتل أبجديات الهيام
ويحي من الأقدار
بالبعد والغياب
آآآآه من نار الاشتياق
جمر و أشواك و أشواق
لهفة للقاء
ما زالت روحي مهاجرة
تنشد دروب العاشقين
بلا دليل أو عنوان
بشمعة أمل
تنتظر مداك البعيد
ونداك العاجل القريب
أمواج عشقي كالبركان
مد وجزر و فيضان
أرضي جرداء عطشى
تهذي بحبك والذوبان
والانتظار وهم وسراب
فجادت السماء بالدعاء
بالقرب و اللقاء
ببحور عشق دفين
وقراءة طلاسم حنين
أصبحت جغرافيتي
جزر قمر وموانئ شمس
بحروف من شفاهك همس
أحبك.. أعشقك..
حاضري ومستقبلي والأمس
مابين السكون و الجنون
بات ضرباً من المس
فاقترب و اعترف
امتلكني بجنون الآهة و الهمس
فهنا الميلاد... ونسيت ما بالأمس
.......
بقلمي :حنان الجندي

الاثنين، 21 أغسطس 2017

خاطرة : " هلوسات نيازك " بقلم المبدع : عبد الرحمن حمدونة

" هلوسات نيازك "
ستعنون صحيفة البعث في صفحة المفقودين :
شوهدت آخر مرّة ..وأنا اشعل سيجاري في ظلام دامس ,, 
محاولاً إثبات أنّك أمنية أقدس من أن يمسسها شهب ..
فكيف لسيجاري الكوبي أن يكون كأيّ أمنية .. 
ذلك المذكور عمداً في كتب الأوّلين : " لا يمسَسه إلّا المطهّرون "
فاغسل قلبك سبع مرّات إحداها بالتّراب قبل أن تفكّر بتحويل هوسك لأمنية .
أمّا أمنية بشهب .. صغيرة وبسيطة وما كانت تعرف تتحقّق : 
" وما يوجعك قلبك .. لأ يوجعك قلبي "
تبّاً ..
لا بدّ من إيجاد مصدر للأوكسجين في زحمة الإختناقات هذه ..
كإطلاق رصاصة الرّحمة على هذا الحبّ الميّت سريريّاً ..
وعليه :
" ينتهي الحبّ عندما يتحوّل القميص الذّي ارتديته في آخر موعد معك لقماشة امسح بها نوافذي "
والسّؤال هنا :
هل أمسح غبار نوافذي حقّاً أم أنّني - بدون أدنى قصد - ألوّح لعصافير عينيك المسافرة بلا عودة ؟
أعتقد أنّه أسخف تعريف لنهاية الحبّ .. هذا شيء واضح لا جدال فيه .. ما هكذا ينتهي الحبّ ..
هكذا أنتهي أنا .. أنتهي كأحمق يشعل سيجاره مبتسماً في ظلام دامس .
..
بـقـلمــہ عبد الرحمن حمدونة
عےـــــــــــبــــــدــ.ے®™
..

..

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

خاطرة " حب من فوهة الرشاش " بقلم الرائع : عبد الرحمن حمدونة

" حب من فوهة الرشاش " 

تتملّكني الرّغبة بالتّحول لشيء يمكنني أن أفرغ منه بسرعة .. 
ثلاثين طلقة في مخزن بندقيّة مقاتل 
وضع سلاحه بوضعيّة رشّاً ,, مثلاً .. 
 علّني أنتهي خلال ثانيتين و 7 أجزاء من الثّانية .. كخليّة أوليّة .. 
يمارس حقدي على تواجدي في هذا الكوكب انقسامات مفرطة في قلبي وذاكرتي .. 
هذه الكتلة المتحرّكة من الحقد التّي كانت يوما أنا .. 
لا أحد حتّى الشّيطان يستحقّ لعنتها .,, فليمارس غروري - 
كعادته - يحنو على سكّان المجرّة ! 
حسناً: حتّى حبّي السّريع لك ,, سينتهي تماماً
 كموت رضيع في حاضنة .. مثل بدايته ,, 
إطمئني حبيبتي لا شيء يحدث الآن .. 
أنا فقط ألملم بقايا وجهكِ المتشتّت في نقّي عظامي ..
كأثر حجر في بحيرة .. كأثر فراشة .. 
لا شيء يحدث .. 
أنا فقط ابحث عن حجر أمحو به آثار ضحكتك عن جدران أوعيتي الدّموية ..
ككتابات مراهق لعقده النّفسيّة 
وبشفرة على مقعد في أوتوبيس وصل محطّته الأخيرة 
أنفض رائحتك العالقة تحت جلدي .. 
رائحة شعرك المرسومة كوشم شجرة فوق معصمي .. 
لا شيء.. لا شيء يحدث ..
 أنا فقط أنظّف دمي .. من دمي .. .. 

#عبدالرحمن
بـقـلمــہ عبد الرحمن حمدونة
عےـــــــــــبــــــدــ.ے®™
..
..