النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الأربعاء، 27 فبراير 2019

وخير ما وهب الإله /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ فايز اهل

. وخير ما وهب  الإله لعبده
                                 عقل يزن به عواقب أمره..

.ولو خلت من  البلاد عقولها
                                لعربد الجهل وتمادى غييه..

.حاز العلا  العقلاء  بفكرهم
                                والجاهلون .. حازوا  غيره..

.لو ساس  العاقلون أمورنا
                               لرأيت شعب يسابق عصره..

.قم أيا عقل؛وإستلم الزمام
                               فالجهل نكل بنا؛وزاد ظلمه..

.فحضارة الأمم تبنى بالعقول
                               والعاقلون بها..تعني فكره..

فايز أهل

صياد.. بلا سلاح /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ المحامي محمد عبد الكريم الصوفي

(  صيادٌ…  بلا سِلاح  )

وَجَدتها عندَ السفوحِ تَجلِسُ

تُحيطها  الأعشابُ  والنَراجِسُ

رُبَّما أصابَها مَلَلٌ  ... أو عَلٌَها الوَساوِسُ ؟

أو رُبَّما غابَ عَنها الفارِسُ ؟

إن جِئتَها عَلٌِي لَها أؤنِسُ

مَشَيتُ في حَذَرٍ  أُحَسٌِسُ

هَل تَرفُضُ يا تُرى صحبَتي ?  وهَل تَهونُ الأنفُسُ  ؟

قُلتُ في خاطِري : سأدَّعي  بأنٌَني  صائِدٌ بائِسُ

أسعى بِها  جِبالَنا ... وفي الهِضاب ...  أغلُسُ

بِلا  سِلاحٍ ظاهِرٍ ...  وبِلا  كَلبٍ  لِظَهري يَحرُسُ

أو أقول : أنٌَني تائِهٌ  ...  أو رُبٌَما مُفلِسُ

دَنَوتُ مِنها قائِلاً  : هَل تَسمَحي لي بِقُربِكِ أجلُسُ ?

أردَفتُ  مُرتَبِكاً  ... أنا صائِدُُ  للغَزالاتِ أقتَنِصُ

قالَت  ...  ومالي أراكَ أعزَلاً  ... منَ السلاح  ؟

وأردَفَت  ...  أم أنٌَكَ  كاذِبُُ ... وتابَعَت تَستَأنِفُ ...

أينَ السِلاح   ... والكَلبُ يَجري ... وذلِكَ الفَرَسُ ؟

أجَبتها  : أقنُصُ الغِزلان  ...  باللٌِسان مُبدِعاً  فَتَأنَسُ

وتَتٌَبِع  خَطوَتي ...  لا تَموء ... ولا تَتَنَفٌَسُُ ...!!!

قالَت : وَما تَقولُ لَها ...أيُّها المُدَلِّسُ

أجَبتَها :  لِنَفتَرِض أنَّكِ مَكانَها

وَقَفتُ مُنتَصِباً أمامَها أُمَثٌِلُ المَشهَدَ  ...  فَأنا الفارِسُ

وأخَذتُ أجمَعُ الزُهورَ في أناقَةٍ من حَولِها

قَطَفتُها النَراجِسُ  غَضٌَةً ... يَفوحُ مِنها الأريجُ

إنحَنَيتُ لَها كَأنٌَها مَليكَتي  ... لِتاجِها تَلبَسُ

واضِعاً تِلكَ الزُهور ... في حِجرِها

أميرَتي…  هذا لَكِ…  عَفواً…  أعني لَها

وإتٌَجَهتُ  إلى بَيتِها…  ودَخَلتُ حِصنَها

قالَت : لِما دَخَلتَ البَيت ?

لِتُكمِلِ المَشهَدَ ... ماذا  تَقولُ لَها  ... بَعدَ الزُهور ?… !!!

أجَبتها : من بَعدَ أن دَخَلَت إلى  بَيتِها أجلُسُ

هَل أُكمِلُ   ما أقولُ لَها…  ألَستِ بَديلَها ؟

تَبَسٌَمَت  ... وأسبَلَت لي جَفنَها تَستَأنِسُ

قُلتُ في  خاطِري  ... يا وَيحَهُ هذا اللٌِسان

كَيفَ لِلغادَةِ  يَأسُرُ  ... لِروحِها يَحبسُ

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية

من شعر الحكمة /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ رضا الحمامصي

من شعر الحكمة:

لَا تَركنَنَّ لِما يُثنيكَ عَن هَدفٍ
وانهضْ إليهِ بإصْــــــــرارٍ واِقدامِ

لَا يُعجزنَّكَ أبوابٌ مُحــــصَّنَةٌ
كمْ مِن حُصونٍ تهاوتْ تَحتَ أقدَامِ

رضا

المستحيل و الخيال /بقلم المبدع الأستاذ حيدررضوان.اليمن

*المستحيل والخيال*
مريم بنت عمران عليها السلام أ نتذرت بها أمها لله سبحانه .فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى..
(فتقبلهاربها وانبتها نباتا حسنا) فائقة الجمال والخلق.تأمل معي مليا الرابط بين قولها ليس الذكر كالأنثى ولا الانثى كالذكر
مريم عليها السلام جمعت بين خليقتها الجينات المهرمنة الذكورية والانوثية معا.
فعند الإحتلام قذفت النطفتين في وقت واحد
فحملت بروح الله عيسى الوحيد من البشر أمه ابوه.وكلنا بنفخة الروح عيال الله وكذالك آدم وحوى خلقا معا من صلصال كالفخار في بيضة مجوفة فيها زلالين آدم وحواء نسخ من بعضهما تومين متشابهين . أمهما وأبوهما الارض في مصنع و معمل الكيمياء  اللهي خلقهم ليريك إبداعه بخلق الوجود من عدم خلق الله الارض ومافيها فخلق ادم وحوى من كل مافيها عدت انواع الطين من مختلف طبقاتها ومن عدة أشجار ونبات وكذالك فيه من بعض العروق التي خلق منها الله الحيوانات وكذالك من حريرية الطيور .  لتظل رابط بين ادم وبين ماخلق في الارض وكذالك من نوات المجموعة الشمسية  شبكة متصلة مع بعضها بعض. لذالك تجد أن الإنسان يتأثر بكل ماحولية ويؤأثر على كل ماحولية.
نسجتها يد العظيم الخالق لا تدرك رؤيتها الابصار ولاتستوعب نهاية علمه الافكار.
*.الخيال كتاب والمستحيل* سطور .إلم تفتحه وتتعلم سطورة وتقرئة بتمعن وتدبر واستحضار ماعلمت منه شيء ولا اجتزت كلمات المستحيل
وعقباتها..المستحيل بينك وبين مافي يديك هناك تربة قدتتحول إلى ماس وذهب في يد ويد تعبث بها بفقرها إليها لا تعلم مافيها فتظل دوما تراب.
هناك يد تصنع الحياة والدواء  وهناك من تصنع الموت والسموم.هناك افكار تصنع الحياة كلها لتجعل منها لؤلؤة وهناك افكار من تصنع من الحياة فحمة الفرق شاسع من وزن بميزان الضلال مانظر الحياة إلا كبدا.
وكذالك الحياة لاخيال فيها ولامستحيل.ألم تكن طلعت السماء من المستحيل يوما. ألم يكن الغوص في البحار ساعات بل وايام وشهور من المستحيل يوما.
الم يكن هذا التلفون في يديك من المستحيل يوما.هناك اشجار لا تزرع بالبذر كغيرها بل
من فس الغصن يغطاء العود في التراب فينبت شجرة كمثل الورد الاحمر..
الاديب/حيدررضوان.اليمن
209/2/24

طقوس من السادية والبراءة في زنازين الواحد و التسعين /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ رحيم خلف اللامي

طقوس من السادية  .. والبراءة
في زنازين الواحد والتسعين
كتابة .. رحيم خلف اللامي / العراق
**********************
صلاة .. تُعمَّدُ فيها الجراح
ويُعَفِرُ فيها نزف الدم .. جبين القتلى
ثورة جوع .. للموتى ..
بنشيد الأحرار ..
يردد خلف القضبان .. هذا وطني
يسبح .. في محرقة للدم
ايام .. ظلت كقبور في ذاكرتي
تنخر رأسي .. إبر صدئة ..
فتمزق احشاء سكوني .. بعويل مجنون
موت احمر .. وضباب .. بشتاء طيني
جوع .. ودخان .. مطر .. بدم  ورصاص
رعب .. ما زال يراودني .. حتى الآن 
ذاكرة تتمزق .. ترتعش ..
وقلب يوشك .... ان يتوقف
مؤامرة للشك ..
تُعَد ُ.. من الصنف الأحمر
قطعاً كل بلادي في .. دائرة الشك
دون استثناء .. فالموت مباح
طقوس من السادية .. والبراءة
وعيد من الأضاحي ..  وافواج من القرآبين
تسحقها زناجير  الدبابات .. لجيش مهزوم
في وحل الأنقاض .. نزف يرعف من احشاء الأرض
خرآئب .. تمتد ركاماً .. فوق الطرقات
جثث .. تفتك فيها .. رائحة الموت
تحت سماء شاحبة .. بغيوم سوداء
نسل من يأجوج ..يجوب الأرض
ليل بلادي .. بوم ينعق
ونهار من خوف  .. يتجلى
وغراب .. ينعب للموت .. نذير للشوؤم
سلالة آدمية .. توشك في الأنقراض
اجساد تذوقت .. طعمها السياط
فقد كانت طرية .. قبل ان تجف في الزنازين
لتبوح كل ما لديها .. من اسرار
تهدد .. أمن الله .. والسكان العُزَّل
دم يسيل .. وينساب صامتاً
وافواه .. توشك .. ان تصرخ بالعار
وتنطق .. أسماء القَتَلة .. بحروف من نار
لكن العفو عند المقدرة .. فضلية
الواحد .. تلو الآخر ..
كنا كخراف .. نسبق للموت .. خُطآنا
وقُبيل النحر .. نْقَبِل سكين الإرسال
ونبارك للجزار ..
اَن َ الله .. يثيب الجزارين
ما كنا .. نكترث اللحظات
كان الموت .. يداهمنا
بل كان سبيل الحرية .. بأمآن
طريق يعتقنا .. كي نحيا
جثثاً هامدة .. ودم تلعقه الجدران
نموت بفارق ساعات .. من قدر الموت
فعسى ان  نحظى بالراحة .. عند الله
بوق ينعق .. وحبال تتدلى
جلاد .. يتبع ..... جلادا
ورصاص الاعدام ..
جدير .. ان يغلق كل الأفواه
بطراز  .. وعيار خالص .. صُب َ جحيم الموت
بأفواه الرشاشات .. وانتهت الجولة
انتهت الجولة .. فليرحمنا الله
كريم .. مأمور الوجبة .. 
ينشد فينا .. أجر الله .. ورضا السلطان
موتوا .. قربى لله 
وليحيا .. العدل الميت
لا اعلم .. كيف يعود الأموات ..!!؟؟

تأملات /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ حدو أجداث

تأملات
.......
تسلح بعطر الكلام
ترقى كما تنسج الأحلام
لا يخاف من العثرات
لا يخفي الكبوات
كلماته يفوح منها الكوثر
حياته كلها مسك وعنبر
أدب خلوق، كان خجولا
إنه متيقظ وليس جهولا
اناقته اعتزاز وافتخار
يحذر من التهور والانكسار
كل شيء جميل يأخذه بعين الاعتبار
لا يتشاءم ، يدري أن الأحلام تحتاج للانتظار
يتفاءل حتى لا تتشابك الهموم
المآسي تزول كما تنقشع الغيوم
قالوا عنه: إنه عنيد
افكاره عميقة لكن تحتاج للتجديد
مرتاح البال حتى تتبدل الأحوال
ثقته بالنفس تحطم الأهوال
يكون مطمئنا ولا يبالي بالأقوال
أفكاره حداثية تسطع كالأنوار
قد تتعرض الخبايا النفسية للتجريح
تحتاج التأملات الفلسفية للتشريح
حماسته قوة وانتصار
صدقه الشامل يزيده الانبهار
هويته معدن من أرقى المعادن
تدفعه الى التثوير ولا يهادن
الحرية والعدالة تسري في العروق
شحنتهما في النفس كشحنة البروق
أخلاقه فاضلة لا تتردى
وضعه يعلو ولا يتهاوى
ينعزل ولا يهوى الأشواب
مقتنع ، لا يتمسك بالأهداب
أهدى القصيدة للمرأة العاقلة
يحب الخير ويبتعد عن الناقلة
يهوى الحقيقة
يكره الأخبار الزايفة
يحسن للناس وللمرأة الرائفة
أصدقاؤه ليسوا  أغراب
يكاد يكونون كلهم أتراب
يهوى النظر إلى الاظلال
رغم قيمة الآثار
لا يبكي على الأطلال
أعماله نضيدة
آراؤه سديدة
قيمه فريدة
مناقبه لا تكفيها جريدة
..........
حدو   اجداث /  المغرب
                                                                            Ajadat Ha
     27/02/2018

حالة تشرد /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ علي حسن

حالة تشرد  ..  ..#بقلمي علي حسن

حالة من واقع البعد  ..  ..
أم أنها لدرجات الخطر  ..  ..

لها تاريخ بين السطور  ..  ..
وأحرف مع الهوى انتثر  ..  ..

أم أنها جدولة عالم  ..  ..
وحكاية مع غض البصر  ..  ..

فيها هجرة مع تشرد  ..  ..
عبر أصقاء البلاد دون نظر  ..  ..

يا لها من حالة تشرد  ..  ..
وعنوان لشعب في سطر  ..  ..

قد عرف مالا عرفته شعوب  ..  ..
وتذوق مرارة البعد والخطر  ..  ..

فتلحف الفضاء تارة  ..  ..
وتارة افترش الأرض والمطر  ..  ..

وعاش عوز الحياة شامخا  ..  ..
مع الركام والموت والقدر  ..  ..

فأضاع هويته وعنوانه في مساحات الطريق  ..  ..
وحمل الرقم على ظهره وكأنه ليس ببشر  ..  ..

وقد دخل موسوعة جينس بتشرده  ..  ..
ورقما من الصعب وصفه ولا بمثله ندر  ..  ..

هي حالة تشرد من الصديق البعيد  ..  ..
وعيش في خيام من صنع البشر  ..  ..

فصار رأسي يؤلمني  ..  ..
وقدماي تؤلمني فأنا في سفر  ..  ..

وأصبح وجعي مع بؤسي  ..  ..
وأصبح الليل والنهار واحدا فأين المفر  ..  ..

ليسجل التاريخ الإسم ما بين السجلات  ..  ..
مشردا أم مهاجرا على جرح الزمان والقدر  ..  ..

  .. علي حسن ..

سفر /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ داغر عيسى أحمد

سفر
            بقلم الشاعر أبو فادي داغر.
          =======
     أنا إن زرعتُ الشعرَ ضوءاً للمساءْ  ...
     في الضحى:
              ينبتُ زهرا
             يُثمرُ عطرا
            يهطلُ بسمةً ولحنا
            يُفرحُ عيونَ الأيام
    في الحلمِ :
                يُهسهسُ قلوبَ العاشقينْ .
              *     *     *     *
     أنا إن كتبتُ الشعرَ للصباح ،
        يغمرني الشعاع
        فأسبحُ كالقمرِ بينَ الأقمار.
        أسافرُ عبرَ المحيطاتِ
        لا شراعاً لا سفين
        أحلّقُ فوقَ الهموم
     أطيرُ
          لأرسمَ الكلَّ والجزيئاتِ أشعارْ .
     فإذا ماقتربتُ منَ الترانيمِ
          الى هوائي أعود
         ....أرض الجذور
     والقلبُ طافحٌ بالنداءْ
               وهذهِ هيَ حالُ الشعراءْ .
           
              *     *     *     *     *
   بقلم بحر الشعر: داغر  عيسى أحمد.

=========================

والله حاجة تغم /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ محمد العراقي

و الله حاجة تغم
سامع صراخ البشر
شامم حريق اللحم
و القطر حالته عدم
و صيانة وهم في وهم
و القطر حالته عدم
سيّل يا ناس الدم
بعد الرصيف ما انصدم
دمار و حرق و هدم
و بلاد ملأها الوجع
و حالتها صارت هم
لابسة السواد مصرنا
و متلفحة بالغم
ليه الهوان في البشر؟
مين السبب في الإثم ؟
فين الحكومة الرشيدة؟
فين الحساب ع الجُرم ؟
ارحم يا رب الضحايا
و صبّر قلوب أهلهم
و اكفينا شر الظلم

سمات المرحلة /بقلم المبدع الشاعر الأستاذ الدكتور صالح العطوان الحيالي

سمات المرحلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.صالح العطوان الحيالي -العراق- 23-2-2019ـ
الافكار مشلولة
العقول مخدرة
الاصدقاء
الاوفياء
الطيبون
الصادقون
الشجعان
المخلصون
الوطنيون
يعيشون في وحدتهم
الشباب يائس وكثير منهم اتجه للانحراف
كسروا الاقلام
كمموا الافواه
اتبعنا الغرب في كل شيء عدا العلم
اصبحنا شعوب مقلدة للتفاهات
يطلق علينا شعوب
ومجتمعات محافظة
لم نحافظ على شيء
سوى التخلف
الجهل ...التعصب
اذا السيوف تكسرت انصالها
فشجاعة الكلمات لا تفيد