النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الاثنين، 9 يوليو 2018

نثرات ياسمين /لا ترجعي /بقلم المبدع الشاعر وسيم جوهر الجوهري

= نثرات ياسمين =
لا تــرجــعــي .. بقلمي وسيم الجوهري
--------------
لا ترجعي ...
تباً لمقلتيكِ حين كانت ترقبني
و ترسمني على بوابة الأحلام
عاشقاً يطارحه الهوى
معنى الخفق العليل
مساء الاحلام ذات عطر من الياسمين
اعزفه نغماً لامرأة خرافية
تطل هذا المساء من شرفة الفرح
والفضاء الشفيف
العابق برائحة اللازورد
والأماني الموشاة بالحنين

عيناك /بقلم المبدع الشاعر عزات ربوع

عيناك
يقولون..
والقول مطية للوشاة الظالمين
بعض العيون مرت مرور الكرام الغانمين
وعيناك الأكرم  في  كل وقت
و كل حين
فما منحته عيناك لناظري ....
على مر السنين
لا حاتم يعرفه .....
ولا بني طي أجمعين
                    *              *
عيناك ....
إيحاء من الباري شاء الجمال فكانتا
ليستا مخطوط فنان...
ذات زمان حل و حلتا
ولا  على الورق نقوش من ريشة سلتا
عيناك....
إذن لبدء ميثاق العشق ...
وأين ومتى
منهما استلهم الفن روحه...
عندماحل و أتى 
                    *            *
عيناك سلامة ..
وأنفاس فجر طاهر  ... وانشراح
قمران بسماحة اللمح
وساحة الشعاع المتاح
وحيان لكل أجرام السموات
وهائمات الرياح
لامعات  كاللآلي.... 
والأنداء فوق  ثغر الأقاح
عيناك.....
ديوك الوجود ..
كلما أدرك الكون الصباح
                               عزات ربوع

همسات /قالوا شفايفوا /بقلم المبدع الشاعر سهيل استاذ

همسات

قالوا علي شفايفوا  قبل ما اقابله
توبه واخر دوبه وبعدها
توديعه
قالوا الضحكه علي شفايفوا
تاخدنا معاها في بحور عميقه
قالوا خدوده
بدر منور  تخجل و تحمر لما تبوسه
ولا احكي علي عيونه
النجوم راح تزعل 
تتكشف   انها بتشوف بعيونه
يا عين علي صبري داب من غير
ما يشوفوه او يسمعله
حاصحي الصبر يشوفه
ولا اصحي نفسي،
ليه مكتوب عليا اموت   مرتين
قبل ما اقابله
ولما اشوفه يا قلبي

قالوا شفايفوا

سهيل استاذ

وأعرف /بقلم المبدع الشاعر محمد الأمير

و أعرف ,,,
أنك مدركة تلك الحالة التي أكونها
كيف تعترف لك كل الأشياء بحبي
تبوح بأسراري جميعها أمام عينيك
تفضحني نظرتي و نبضي و كلماتي
تلك الرسائل الصامتة تخبرك الكثير
¤
و أغرف ,,,
عن تلك الحالة من الفرحة تتملكك
ترضي غرور الأنثى فينتشي قلبك
حين تلحظين إرتباكي أمام عينيك
كيف تتبعثر كلماتي كلها بحضرتك
تيقينك أنك تحتلين يومي بطيفك
¤
و أعرف ,,,
أن تلك الحالة تمنح لقلبي الحياة
تعيد لنبضاته إيقاع كم يشتاق له
و معك يخرج المتعقل عن وقاره
يتجمل الوقت تحلو معك الثرثرة
حيرتي أمام شعور لا أعرف وصفه
¤
و أعرف ,,,
حين تجلسين و تحاوريني كثيراً
تبحثين بين سطوري عن سيرتك
و تبسمك حين أشتعل بثورة حبك
هدوء ملامحك حين أكون بقربك
شعورك بالراحة لأن قلبي يؤنسك
,,,, محمد الأمير

اخترقت /بقلم المبدع الشاعر أقسيم عبدالعزيز

اخترقت
أيها الصمت
قطبي قلبي
نبض انيني
سم زعاف بدمي
وجع بشراييني
  وبرحم أحاسيسي
تمردت حروفي
وأعلن العصيان خيالي
سحابات سكوني
تمطر زبد جنوني
المنسوخ من ليلي
فوقعة تسكنها دوامة
وجسد شهيد عناء تعب
ونتب المعاني مُضِبُّ
كظيم كيوسف
من قسوة الصمت
وتآمر حروفي

---- اقسيم عبدالعزيز---
-----طنجة----

هي.. السنديان /قصة قصيرة بقلم المبدعة حنان الجندي

هي......... السنديان

هناك تحت شجرة السنديان الهرمة المزروعة في حديقة منزلها العتيق التي زرعها والدها لها  كتذكار مولدها و تطل على هضبة واسعة منبسطة كانبساط كفيها الناعمتين

تلك السنديانة العتيقة  كعتق عمرها وتحت أغصانها الورافة الظل 'المتشابكة الأوراق و التي تمتد حولها لأمتار كامتداد عمرها وتشابك أحداث حياتها'

جلست لترتاح استراحة المحارب مع فنجان قهوتها السادة المرة وسيجارتها المعتادة ' تترقب مغيب الشمس  ككل يوم كأنها ترقب اقترابها من الأجل و مع تهادي الليل الطويل الذي يلف حياتها بالرتابة والكآبة مع الحزن والألم والأسى.

لم يبق إلا من ضوء شفق شمس المغيب تبدأ رشفتها الأولى من فنجان القهوة التي بدأت تبرد والتي تشعرها ببعض من الدفء واللذة   لتداعبها ذكريات الصبا والحب.
يأتي دخان سيجارتها المتناثر في الأجواء ليمحي من ذاكرتها صورة حبيب منحته الحب والحنان والوفاء والإخلاص ذات يوم فترك  في صدرها غصة الغدر والخيانة ومرارة الأيام كمرارة قهوتها السادة.

ومع الرشفة الثانية تداعب عينيها وشعرها الغجري الرمادي الطويل أ نسام خفيفة تغمض عينيها لتتذكر لمة الأهل والأصدقاء والأحباب و تقتحم ذاكرتها الطفولية أحداث وأحداث أبعدت الجميع في خضم الحياة ومعركة البقاء 'لترى نفسها من جديد وحيدة مع سنديانتها.

تتأمل فنجان قهوتها مع آخر رشفة و تتمنى ألا ينتهي لكن سيجارتها قد اطفأتها النسمات الباردة التي تلف حياتها والمغيب' تحاول جاهدة الحفاظ آخر تذوق في حياتها و ذاكرتها فلم يعد لديها سوى طعم مرارة القهوة الممزوج بالألم والخيبة والانكسار.
تعود مع مغيب الشمس إلى ليلها الطويل وحيدة قابعة في زاوية الحياة تذوي وتذبل كالوردة المنسية في زهرية جميلة في زاوية ذاك البيت العتيق  كأجمل  ديكور يزين المكان ولكنها وردة بلا عطر أو بريق وبقايا إنسانة بلا روح ولا رفيق ولا مؤنس ولا حتى صديق' لتكون الوحدة توأمها بالوفاء '
تختفي معها كاختفاء  دخان سيجارتها ويبقى لها مرارة طعم قهوتها هي ما يميز أيامها الأخيرة و لتبقى مع سنديانتها رفيقة دربها من صباح العمر إلى مغيبه هي الشاهد على وجودها يومآ.

بقلمي :حنان الجندي

أنتمي /بقلم المبدع الشاعر فؤاد السكاف

أنتمي..

أنتمي لعالمكِ الممزوج من ماء
ونور المنسكب في احجيات
الصور والغاز المعاني
المرتلة لبوح الجان
المسحور الذي يغوي
الحرير لفك طلاسم
جسدك المنسوج
بنول الروح في
رحلة الشغف
المزهول من
تسابق الوقت
عبر اوردة
اللاوعي في
برزخ الحلم
المغامر لنيل
مراده من
تضاريس
الحب المكتوب
بآهات
اللامعقول..

              / فؤاد السكاف /
                  8/7/2018

الأحد، 8 يوليو 2018

عيناك /بقلم المبدع الشاعر د. علاوي لفتة

عينيك.. 
دروب تاخذني
ترميني
صريعا مابين الاموات

عينيك..
جحيم تحرقني..
تنثرني..
رمادا فوق الطرقات.

عينيك..
قضبان وسجون عالية
تقذفني..
في قعر الزنزانات.

عينيك.
بحار لاترحم ابدا
تغرقني..
مابين الامواج وبين محيطات.

عينيك.
سلاح فتاك جدا.
يهديني
في اعلا القلب عدة
اطلاقات.

عينيك.
اكبر صحراء في الدنيا
تسقيني
ظمأ الموت بأجمل أقداح
ماسيات.

عينيك.
صاعقة تتقن فن الاجرام
تمزقني..
اشلاء اشلاء وفتات

عينيك.
سكين ماهرة جدا
تقطعني..
كالحلوى في اطباق
فضيات.

عينيك.
الة عصر فاخرة جدا
تعصرني..
لاكون قناني نبيذ في
الحانات.

عينيك.
تعويذة سحر هندي
يلبسني..
جنونا ابلسيا لاكفر
بالذات.

عينيك.
غرق كفر موت إلحاد
جنون
لا يتركني
يوما اخرج من تلك الدوامات..
بقلم.
د.علاوي الشمري
العراق
                     7-7-2018

السبت، 7 يوليو 2018

ثغرك الانور /بقلم المبدع الشاعر اسيد حضير

.............. ثَغرُكِ الأنـوَر

نَصَبتُ سُرداقي علىٰ ضفاف الأماني
يَلفَحني سَمومَ شوقٍ بالرُّوحِ يَنخَر

أفنَيتُ عُمري بجميلِ الصَّبرِ أُعاني
أرقَبُ طَيفكِ فَحُبُّكِ بالقلبِ أَزهَر

لاتقوليْ رُبّما قلب أُسَيْد نَساني
فقلبي بينَ ضلوعكِ ياحناني تَفَطَّر

فأنتِ جَنَّةَ خُلدي وأجمل أوطاني
وأنفاسكِ تَنْفَحُ بروحي مِسْكٌ أذفَر

مِنْ شَفَتَيِّكِ أبُّـلُّ شَوقيَ وأشجاني
فيُطفِيءُ نارَ إشتياقيَ ثَغركِ الأنوَر

وهذا غَزَلُ القَصيد يَهُزُّ أركاني
يَصدَحُ بإسمكِ فتُرَدِّدهُ مَنابر الشِّعر
..........................................................بقلمي/ اسيد حضير ..السبت 7 تموز 2018 الساعة10:30 مساءً

لقاء الصدفة و الميعاد (افتراضيات للأماني تلبي فرصة لقاء المتنبي) /بقلم المبدع الكاتب أحمد المقراني

لقاء الصدفة والميعاد (افتراضيات للأماني تلبي، فرصة لقاء المتنبي )
ضقت ذرعا بجدران المدينة والحياة الرتيبة أمام الحاسوب وما في الحاسوب، فخرجت إلى الضواحي ألتمس بعض النسمات الندية والمرائي البهية، القمر بجميل الضياء ،زاد المشهد روعة وبهاء.وبينما أنا أسير وقد أخذني الحنين إلى زمن الصبا لما كانت لنا مزرعة متواضعة في الريف وفيها رغم تواضعها كل ما يبهج النفس ويزيل الهم عن القلب،وبينما أنا أسير إذ سمعت جلبة فأصخت لأتبين شيئا منهاإنهم جماعة  من الجنسين ومن مختلف الأعمار افترشوا بساط الحشائش الخضرا المطرزة بشتى ألوان الأزهار،جمع اختلطت فيه اللهجات وأساليب التعبير،وأغلبها يتناول الغزل والتشبيب، والإشادة بمواصفات الحبيب، وأقصى الآمال  في الوصال واللقاء القريب. وغير بعيد من ذلك بدت شجرة وارفة الظلال وبالقرب منها  قبر يتيم قطر الوحشة عليه مدرار، لا أليف يؤنسه ولا جار. تعجبت واقتربت وفي العين آثار دمعات، وفي الصدر شيء من الآهات، ولحد اليوم لا أعرف ماهية المسببات. ذهلت لما قرأت على لوحة القبر :هنا يرقد الشاعر القدير صاحب الإنتاج الغزير، المعلم والمربي أبو الطيب المتنبي،وما إن أتممت قراءة اللوحة حتى سمعت تكتكة وزلزلة أحدثها تشقق في جوانب القبر، ذهلت وشلت أطرافي فتسمرت، وبقيت فقط أسمع وأرى ،ظننت أن يوم الحشر هل ولم أقبض بعد .وبيد تخالها جذع شجرة دفع الجزء العلوي من القبر، وخرج العملاق الذي تبين في ما بعد أنه المتنبي بعينه ومينه ، تقدم من الجمع شاهرا سيفه.عدم اهتمامهم بمجيئه دليل على انه فقط كان شبحا لا يرى لكنني ازعم أنني رأيته؟. 
وجد القوم يعربدون وواقعهم يحكون يتقولون وينشدون ويغنون استوقفه أحدهم وشد انتباهه ولعله صدمه وهو يردد:
عش حياتك مفتون الغناء والنشيد °°°بيــــن كأس اللـمى وري الخدود
ومــن الزمان سويعــــاته اغــنم°°°في وصال ودع منغصات الصمود
لا تشـــتغل لبك بكفاح الأعادي°°° ولا بــــــإرث مــن كنـوز الجدود
ولا بغل  يدمي  فيــك الجـــراح°°°ولا بـــذلّ مــــن يومــيات العبـــيد
حسبك كـــأس المـــدام شفـــــاء°°°ورحــيق الرضـاب ولــثم الخــدود
ودندنْ للغرام بصوت الحَمـــام °°°واخشَ الحِمام وتـُــقْ بـذا للخــــلود
توقف الشاعر وقد بدا عليه الذهول ارتخى ساعده وثقل عليه حمل السيف واستمر في الارتخاء  إلى أن انهارت حبوته وفكت قبضته فسقط سيفه المهند على الأرض،وبحركة يغلب عليها الارتعاش والتردد أخرج خرقة بيضاء من ثنايا إهابه ورفعها فوق راسه عنوان الاستسلام لطقوس الغرام والهيام.
سقط السيـــف من يميـــنه لما°°°غـــزت قلـبه عاديات النـهود
نسي الفخر فلات حين رجوع°°°لساح الوغى وخـفق البنـــود
وتعلق فــــــــكره بذات جمال°°°بجيد المها وسامـقات القــدود
وأثيث من قطع الليــل صيغ°°°وعيون الضبا على وجـه غــيد
نسي ما كان من بطولات قرم°°°أذهل الناس برائعات القصـيد
انبرى يســـــاير الخوض  لما°°° أصبح ذاك من سمات الجديد
كأمة عشش التـــــــواكل فيها°°°ومضى يـرتاد خـــرق الحدود
استمر الشاعر مأخوذا بواقع الأمر منخرطا لحد النخاع في الهيلمان، وقد ضاع منه شيء من الوقار والهيبة، إلا أن ذلك لم يلبث طويلا.وكمن صُبَّ عليه دلو من الماء البارد،استعاد الشاعر وعيه وتوازنه فأسرع يلف نفسه بكفنه ويتوارى في غيابات قبره، ويسحب على نفسه بناء الرمس وينام مطمئنا كما كان راضيا بمثواه  مرددا ما كان قد أنشأه وبناه:
وكومض البرق للماضي استعاد°°°ذكراه حســب الطريق الرشيد
عاد للقــــبر مطمــــــئنا أمــــينا °°°مرددا يتحدى لرائعات النشيد:
(عش عزيزا أو مت وأنت كريم °°°بين طعن القنا وخفق البــــنود
فرؤوس الرماح أذهـــــب للغيظ °°° وأشفى لغـــــل صدر الحقود
لا كما قد حييت غيـــر حمـــــيد °°°وإذا مــت مت غــــير فقــــيد
فاطلب العز في لظى ودع الـــذ °°° لَّ ولو كان في جنان الخــلود)
نهضت مذعورا وأنا افرك عيني مرددا ما ورد في الجزء الأخير، الداعي للنهوض وتقرير المصير، مرددا معها بشعبيات التعبير: إنشا لله خير.... إنشا لله خير.
                                              أحمد المقراني