النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الأحد، 14 يناير 2018

حكاية الشادي بقلم الشاعر المبدع حمودة سعيد محمود المطيري

حكاية الشادي
************
يـــا شاديًــــا
هلَّا سألتَ مدامعي
قبلَ الصديحِ
فها أنا ..... والمسلمونَ
على جناحِ صبابتي ...
يتهامسونَ ماتَ الضميرُ
!!
****
وابنُ الملوحِ لم يزلْ متمسِّكًا
خانتْهُ ليلى القاهرية بالغِنَى
وجرتْ ترشُّ ثيابَهَا
فوقَ الجميعِ

****
أمَّا أنا مُــذْ أنْ ولدتُ
وقدْ أُمرْتُ بصونِهَا
متحفزًا أبكي فراقَ صديقتي
كانتْ وكنتُ على الطريقِ
مسدودةُ كلِّ الدروبِ أمامَنَا
متحسرًا كانَ الفتى
لكنَّ عزرائيلَ ينتظرُ الأجلْ
****
قلْ للحيــاةِ عرفتُهــا
يا أيُّها الشاديُ لا تصدحْ
بصوتِكَ كي أنامَ
فلربَّما يأتيكَ قيسٌ
وفى يديه دماءُ
ليلى القاهريةِ لم تمتْ

****
الموتُ يعصفُ داخلي
لا تستغيثُ لنجدتي
الناسُ تسألُنِي الشهادةَ
مذْ ولدتُ أنا وليلى القاهريةُ
عازمانِ على الرحيلِ
إلى هناكَ ... حيثُ الأحبَّةُ
نائمونَ على القبورِ
وماكثونَ
فلا تسلْنِي الآنَ عمَّ بداخلي
فلربَّمَا
قد لا تفيكَ حكايتي

**************
شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيري

السبت، 13 يناير 2018

كم كانت شقية بقلم الأستاذ حواس العباس

كم كانت شقيه

حين رماها السكون في قعر الصمت المبهم..

تخربش بقايا الحلم على صفحات الذاكره..

وتستنجد بحبر الامها..

وتتساقط هاويه من. ندم..

كم كانت ....
تغفوا فوق وساده الحكايه

يتنهدها الالم..
وتتسول زجاج حواسها المبعثره بفراغ الروح.

وركن الانين.. .

كيف كانت .......وكيف تكون....
   .... حواس العباس. ..

كيان في فنجان بقلم المبدع علي كمال

...كيان في فنجان.....
ماء تكسوه الحمرة
خليط عرق جبين
ودم مراق حين الصراخ
يكبر العرق في الزنزانة
والشارع
ومتاجر التسوق
وفي العراء
يدافع الصراخ بالأنين
يعرض كيانه للشفقة
للتسول
وفي النصف الآخر
يجثم الفراغ
يعتقل الآمال
يغرب الشعور
ينحت التغافل
والتماه
مع انساق قنوات
تعبر فوق الاحساس
تصقل فيه تبلدا
وموضة اشكال
ولعب أدوار
مسطرة
تبقي للكيان
التصرف
والتحجير
على مآ لات مدجنين
ويتبدى الكأس
في اعين الضمأى
الناظرين
من زوايا متباعدة
هيكل
هو بداية
لصب أحلام ظمآن.....توقيع علي كمال

رسالة خاصة بقلم الشاعر المبدع أبو معاذ محمد

.. رسالة خاصه ..
اخلعي عنكِ عباءة الصمت
التي سجنتكِ في قبر بلا عنوان
افتحي أبواب قلبك للهوى
لنسمات الربيع ... للحب
لا تكوني سيدتي
إمرأةًُ بلا وجدان...
كوني حبييةً تهفو ..
للحب .. للهمسات .. للمسات
إلى القبلات.. والأحضان
فحبيبُكِ يا سيدتي ؟؟
كادت تقتله الأحزان
أوشك يُقتل داخله الإنسان
حبيبُكِ سيدتي ..
عاش لحظات من فرح
وسنين مآسي و أحزان
لا تكوني بحراً يغرقه
في الأوهام
بل كوني...
بحراً شواطئه أمان
أمواجه هديرُها حنان
لا تقتليه سيدتي....
اجعليه ينسى ما كان
كوني ترياقه للحب....
أشواقه المناجية للغرام
بل شراعاً يقوده لبر الأمان
كوني عشقه .. كوني سيفه
اقتلي بحناياه مارد تشاؤم الأيام
جففي من عينيه نبع الأحزان
التي كادت تملكه .. تهزمه.... تقتله...
بل كادت تجعله ينسى...
أنه إنسان
بقلمي/ ابومعاذ   Abo Moaaz Mohamed

الجمعة، 12 يناير 2018

سجال الهايكو الأول بمجلة حروف ومعانى للابداع الادبي والفني

سجال الهايكو الأول بمجلة حروف ومعانى  http://mahmoudghahin.blogspot.com/2018/01/blog-post_12.html

الخميس، 11 يناير 2018

أحببتك بقلم الشاعر المبدع محمد الخضري

أحببتك. .
لأنني لا أعرف. ..
كيف أحب. ..
غير ذاتي. ..
نرجسي أنا. ..
عندما نظرت. ..
في ماء بحيرتك. ...
إنكسرت داخلك. ..
وصرت قوس قزح. ...
إمتزجت فيه. ..
الواني مع ألوانك. ...
وخرج من أصابعنا. ...
اللون و الضوء. ...
و عطر الياسمين. ...
أحبك لأن عيناك. ..
تكذبانك وتصدقاني. ...
أحبك حب دائم. ...
الترحال. ...
المستقر داخل. ..
قلبك. ...
أحبك قصائد. ..
متوحشة. .
أمواج بهجة. ..
وفرح.
أحبك لأني أحبك. ...
وأعلم أنك ملتقى. ...
روحي. ..
أفتش في جسدك. ...
وأغوص فيه إلى. ..
قاعك. ...
وأنا أصرخ. ...
أحبك. .أحبك. ..
.............
محمدالخضري

الثلاثاء، 9 يناير 2018

الخيمة بقلم الشاعر المبدع رياض دعبول

قصيدة بعنوان *الخيمة*
         -1-
في خيمه
جلسَ البؤسُ يدندن ويغنّي
صنع وليمه
ودعا كل لصوص الفرحِ
من حزنٍ ، خيباتٍ وهزيمه
والخيمة مازالت ترفلُ تحت الريحِ
بكلّ عزيمه
تشتم ليل الظلمِ
ويلي… .صار الليل يستعذب انْ يلقى شتيمه
          -2-
في خيمه
عشرةُ أطفالٍ والأمُّ
تبدو من أثر الاوجاع سقيمه
والوالد راح ليجلب للاولاد الخبزَ
فتلقفهُ الحتف ولا يدري
أين غريمه
والمراة مازالت تنتظرُ
ودموع الغربة تنهمرُ
و الأطفال العشرُ
انتبهوا أنّ الامّ
تبعثر أشياءَ قديمه
ترنو نحو المجرمِ تمقتهُ
حيثُ لاتبدو في الأفقِ جريمه
             -3-
وفهيمه
تصعد جبلاً تنزل جبلاً
تكتب تقريراً مكتملاً
عن ذئبٍ يأكلُ حملاً
عن ديكٍ خبّأ في جيبتهِ جملاً
والقاضي ..أمرَ بكسر البيضه
والديك يأبى ان يرضى
صلّى السنّةَ نسي الفرضا
علّق فوق الصدر تميمه
ودجاجات الحارة تدعو
يبقيهِ اللهُ… ..ويديمه
        -4-
في الخيمه
لا فرشاة ولا الوانْ
لايوجد طفلٌ يرسم شخبطةً على الحيطانْ
أحزانٌ تتلوها احزانْ
يُفتقد أدنى مايطلبه الانسانْ
والفوضى تبدو في كلّ مكانْ
وانا ومحمّدْ نعسانْ
نكتب جملاً وعباراتٍ
لكنْ لم نلقَ لها عنوانْ
ما أصعب ان تكتبَ
في زمن ٍتمقته الأزمان
في زمنٍ صار القمر لمّا يطلعُ
في كبد الليل يُهانْ
في زمنٍ صار المطر
يُكرهُ جداً ويُدانْ
          -5-
في الخيمه
قصة بؤسٍ كامله
عن مشكاةٍ كانت تبعث في الارجاءِ النورَ
واليومَ يا نائله
صارت في طيات الفتنِ
متثاقله
مطفأةٌ نضب الزيتُ الصافي
فغدت شبهُ خامله
أأمينه !
هل هذا يعنينا
هل يفتح فوق الجرحِ جروحاً فينا
أم انكِ مثلي لاتدري
كيف الغضب الساطع يبكينا
كيف انفلتَ الخنصرُ من أيدينا
كيف سبقنا بعقودٍ ماضينا
ونسينا زمناً كنا فيه رياحينا ؟
              -6-
قلْ لي يا عبدَالقادرْ
هل هذي تعتبرُ مخاطر؟
أم انّ المعنى ضاج فهاج وماجَ
فتخلّى عن قلب الشاعرْ
قولي يافاتنْ
كيف تحول لون القوس الزاهي
لأسودَ داكنْ
أعطيني احاله
ساسجّلها مخطرَ حمايه
ساسجلها أنها للعملاء عماله
وساكتب عنها مئة قصيده
بلْ ألفُ مقاله
        -7-
في الجبلِ
وتحت ظلال الزيتونْ
لاتوجد خيمه
بل بضعُ الوفٍ ويزيدون
يلتحفون الغيم
يفترشون الارض
يحلمون
بهدوءٍ من صخب الحممِ
بسلامٍ وسكون
لكنْ سرق الحلمَ سرابٌ
متخفٍّ في هيكلِ بردٍ مجنونْ
          -8-
في كلّ ليلٍ ونهارْ
نفقد منّا ملايين الاعمار
يرهقنا أنّا بدوار
تقتلنا أنّاتُ الاطفال
ياليت القلب المتحجّرَ يعرفُ كيف يغار
والآنسه انتصار
تطلب تقريرا تفصيلياً
عن آخرِ واهمّ الاخبار
عن كلّ الاخطار
وانا اكتب لكنْ لا اجرؤ
أنّ الأخطار هي الإخطار
الفرح القابع فينا في كلّ برودٍ ينهار
ورمادٌ يبدو
من تحته جمرٌ
من فوقه نار
والافعى مازالت تلسعنا
نبحث عنها في كلّ الاوكار
لاندري ان السمَّ بداخل كلٍّ منّا
قدرٌ وقرار
        -9-
في الخيمه
لم اقدرْ ان أكبتَ في عينيّ الدمعه
فجمعتُ حروفي
القيتها في ماء النبعه
ماذا تعني الكلماتُ
إن كان لها صيتٌ او لمعه
أنا لا اكتب كي اُعرفَ
لا ابحث عن سمعه
ولذلك يا جمعه
في ليلة سبتٍ او جمعه
هيّئ لي كفني والتابوتْ
اوقدْ لي شمعه
فانا قررت ان انزع عن نفسي
اوراق التوتْ
ايقنت أنّ حياتي بدعه
ولذلك سوف اموتْ
سوف اموت
     -10-
ساموت لانّ الخيمه
لم تعرف معنى الانسانيه
وانا لم اقدر ان اُفهمها معنى حمايه
فتراختْ تحت الغيمه
انقطع الحبل الواصل بين القمر ونوره
جئنا بجموعِ الناس لنقيمه
كلٌّ منّا يحمل في ظرفٍ تقييمه
علتِ الاصواتُ
صرختْ فينا الخيمه
حلّوا عنّي
خلّو بيني وبين الحزنِ
إني لم أدرك من فوضاكم
أيّة قيمه
آهٍ ياخيمه
كم نحن صغارٌ
وانتِ.....كم انت عظيمه
#بقلمي:  رياض دعبول
صلوة -ادلب-سوريا
بتاريخ8/1/2018

أحب أن أكتب الشعر بقلم الشاعر طلال علي الشمري

أحب أن اكتب الشعر
أحب أن ألقي الشعر
في محافل النساء
أحب غنج النساء
بكل أصنافهن
وكل ألوانهن ....
السمراء
البيضاء
الشقراء
وتلك الحنطية
بلون القمح
لتضيف للمساء
ذرات ملح
ربما ما قيل
غير صحيح
وربما يستوجب
علامة صح ...!!؟
أعشق السجارة. ..
أعشق القهوة ...
ودخانها المتطاير
كأحلامي المهاجرة
أحب فاكهة الرمان
ثمرة الرمان ..
تلك التي تشبه نهدي فتاة
بداية النضوج. ..
أحب أن أمسك قلمي
لأنه يذكرني بأنامل إحداهن
أثناء سالف مراهقتي التالفة ...
كأنهن أقلام منتقاة
بيضاوات
أعشق التدخين
قبل الفطور
وعندما أنزعج
أحب مزاح السكارى
وقهقهات السفهاء
لأنهم سفهاء
لا يملكون شيئا من الأشياء
كحلمي السفيه جدا ...
حيث أحلم اني ملك
يمتلك ألف جارية
ألف أمة ...
ألف حصان ...
ومهرة بيضاء مسومة
أحب أحب
حضور قداس مهيب
مع قيس منصف
يخاف الرب
أحب الحضور خلف الصلاة
وليس أمام السلاطين  ...
وكبير السارقين السافلين
أحب تفاهتي هذه
التي ربما
لا تعجب الكثيرين ....
أحب أفكاري المتسخة
والسادجة جدا جدا ...
وأنا في هذا العمر ....
ولأني احمل
علامات إيجابية
وأخرى سلبية
كما كانت تقول جدتي
أيستوي الذين يعلمون
والجاهلون ....؟؟

د.طلال الشمري
Le 07 - 01 - 2018

الجمعة، 5 يناير 2018

حوريتي.. بقلم الشاعر المبدع أبو معاذ محمد

.. حوريتي ..
حورية أنتِ .. أتيت
في زمن يشوبهُ القبحِ
هَلّتْ على ظلمة العمرِ
فأشرق بنورها الصبحِ
نسمة هفهفت على القلبِ
فنسيت بها مرارة الجرحِ
حاورتُها يوماً ؟؟
فأدركتُ منها رجاحة العقلِ
ناديتُها ولا أدري
هل تُجيب ؟
أم هناك من خاطب قلبُها قبلي
أجيبي .. لا تخجلي
فأنا ايضاً راجحُ العقلِ
أقولها الآن نعم أقولها
أنتِ .. نعم أنتِ
من لامني فيها قلبي
أنتِ... نعم أنتِ
من عاتبت من أجلها نفسي
كيف ؟؟ !!
كيف لم تراكِ إلى الآن عيني
كيف حوريتي ..
كيف؟.... وأنتِ مني
.....
بقلمى/ ابو معاذ Abo Moaaz Mohamed

الأربعاء، 3 يناير 2018

عادتي و الغياب بقلم الشاعرة حنان الجندي

عادتي و الغياب.........

يتجرع الصمت مسائي
يأخذني ضجيج الروح
أهرب من أقداري
تنتابني هلوسات موجعة
تقتات فتات بقايا  الذاكرة
اغتصب الألم شرياني
استوطن نبضي ووجداني
فاضت الروح بالاحتضار
  كانت تعزف لحن الأماني
دبت قشعريرة الأوجاع
خالج أوصالي طيفك
تسلسل من خلف جدران السجان
يا زماني...
يا ساقياً الروح الوجع
حد الثملان
اسقني مدام الغياب
فالوصل بات محرماً
والبوح مات و دفن بالكتمان
.....
خربشات قلم :حنان الجندي