النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الاثنين، 22 أغسطس 2016

النهايه - امل عبدالله

النهاية
*****
في عينيك كرهت النوم
وعانقت السهاد
عشقت فيك عذابي
و أنت للابتعاد هويت
داخل ضلوعك رسمت
مدن أحلامي
وتمنيت الاقتراب
لكن أسوار مدنك عالية
وعلى أبوابها الحراس والكلاب
ومخاطر تحيط بمن اراد الاقتراب
عيناك حلمي و أملي
لكن لهجرك ملايين الأسباب
تحيط بك الأسرار
فأنت كالليل.... والنهار
و أنا في عشقك أنهار
أركض خلف سراب
أبحث عن أسباب
غير أنك تهوى الابتعاد
ستنهار يوماً اسوارك
ويموت حبي تحت الأنقاض
وتكون نهايه قلبك
بكاء....وانتحاب
‫#‏أمل‬ عبدالله

هذيان --- بقلم خليفه عمورى

بري الطبع طبعي
مثل وردة
أدماها شوكها
فخزنت العبق....
لساني قلبي الجريء
و وجهي أجرد اللون
لا لون يكسبه لون دمي

هكذا الطبع
لم يتلطخ بالتحضر
وبقي على عهد رعونته
رمح النية
أعذروني أصدقائي ولو كذبا
أني غريب الأبتسامة
في الشفة الخطأ

الدبلوماسية نفاق مقنع
ولا أملك ثمن القناع.

خليفة عموري

قال لها -- بقلم رضا سعد

قال لها وللحب ااتيانى طوعا
انى بالشوق قد اموت لوعا
سالت دموعك كذخات تحرقنى
تجعلنى ماثﻻ بين يديكى قلقا
وقلقى عليكى يراودنى يحملنى
يسحرنى يدفعنى نحوك انت دفعا
فﻻ ارى الراحة بعينى فانام ارقا
كتبت حتى قالوا انى مجنونك
وانا المتيم بالحب ارسمك شعرا
اصدقكى امري لانى احببتك
وامر حبك ﻻ يتركنى وحدى فردا
وطيفك الفاتن يشاغلنى يسالنى
يستفزنى اليك يستجمعنى جمعا
ﻻ تتركى مكانك بالقلب المرهف
عليك با ت ايام قلقا يسائلك عشقا
اقسمت عليك بكل معانى الحب
ان تسلمى قلبك للهوى فكلى شوقا

بقلمى/رضاسعد

الجوع لنجيب محفوظ -- تقديم الميجور ميجا ميجا

اقرأ| «الجوع» لنجيب محفوظ
انتصف الليل ولما يصادف حظ الوجيه محمد عبد القوي غير العبوس، وما انفكت خسارته تنمو وتتضاعف حتى بلغت نيفا وأربعين جنيها في أقل من ثلاث ساعات، وكان هذا دأبه في أكثر لياليه، فلم تعد الخساره تهز أعصابه أو تكرب نفسه.
كان يتعاطاها بغير مبالاة بين رشف الكؤوس وقذف الدعابات ثم ينساها بمجرد الانفصال عن المائدة الخضراء، ولكنه كف تلك الليلة عن اللعب بغير إرادته لشيء دار برأسه فرغب في تنسم هواء الخريف الرطب ومراودة نشاطه بالمشي والحركة، فنهض معتذرا وغادر النادي، وكان الجو لطيفا منعشا.
سارت به خطاه إلي الطريق المؤدي لقنطرة النيل حيث الهدوء الذي تعكره السيارات، وهنا رأى رجلا رث الهيئة في جلباب قذر متقوسا علي سور القنطرة ملقيا برأسه إلي النهر فلم يلق إليه بالا ومضي إلي نهاية القنطرة، وعندما عاد رأى الرجل في مكانه، قرب منه دون أن يشعر، وعندها هم الرجل بإلقاء نفسه في النهر لولا أن السيد محمد عبد القوي أدركه في لحظة فاصلة فأسقطه على الأرض بدلا من النهر ثم سأله: ماذا كنت فاعلا بنفسك؟ فلم يجبه الرجل!
فسأله مرة أخرى: هل كنت حقا تريد الانتحار؟ لماذا؟ دعني أشم فمك.. هل أنت ثمل أم مجنون؟ تكلم ياحيوان.
فقال الرجل بصوت مبحوح أنا جائع.
فنظر إليه الرجل قائلا: كذبت، إن الكلاب الضالة تجد قوتها ولن أصدق أن إنسانا يموت جوعا في هذا البلد، ولكن هل تدمن الحشيش؟ فقال الرجل لك عذرك، فأنت لم تعرف الجوع.. هل ذقت الجوع؟ هل بت ليلة بعد ليلة تتلوى من عض نابه؟ هل ثقب أذنيك عويل أطفالك من نهشه معدتهم؟ هل رأيت صغارك يوما يمضغون عيدان الحصير ويأكلون طين الأرض؟! تكلم يا إنسان، وإن لم يكن لديك ما تقوله فلماذا تحول بينى وبين الخلاص من غائلة الموت؟ فقال له محمد عبد القوي: أتعني حقا أن لك زوجا وأطفالا؟ فعلم الرجل أنه يشك في قوله فقال له: كنت يوما قادرا على الزواج والإنفاق.. كنت عاملا في مصانع عبد القوي شاكر، وهنا هز الاسم أركان الوجيه محمد عبد القوي لأنه اسم والده، ثم قال له: هل حقا كنت عاملا مرتزقا؟ فقال نعم وبلغت يوميتى ستة قروش، ولكن أثناء العمل هوت الآلة على يدي اليمنى فقطعتها ثم ذهبت إلى عبد القوي شاكر فقال لي إن يدك قطعت جراء عدم اهتمامك وهم بطردي من المكان فتوسلت إليه لأن في عنقي أمي وزوجتي وأطفالي الست، فقال لي إنه سيتصدق علي في كل شهر بثلاثين قرشا، ولما لم يجْد هذا المبلغ تعرض أطفالي وجاعت وتهالكنا من الجوع، فبدأت أتسول، وإن هذا الأمر لعظيم علي لولا محنتي فقال له الرجل: أهذا ما دفعك إلى محاولة الانتحار؟ فقال الرجل وهو يهز رأسه كأنه يقول له بل أكثر وأكثر: عدت مساء هذا اليوم إلى الفناء فوجدت أطفالي الصغار وزوجتي نائمين، فاستولت عليّ الدهشة، هل تعودوا الجوع فما عاد يقرصهم؟ فأيقظت أكبر أطفالي لأسأله فما إن قام حتى قالي لي فرحا: أكلنا عيشا ساخنا، فسألته من جاء به فقال: عم سليمان الفران، فكأن طلقة أصابت صدري، ثم سألته: وهل الرجل دعا أمك إلى الفرن أم أتى بنفسه إلى هنا؟ فقال: أرسلها مع غلامه، فلم يرحني الجواب رغم أنه لم يحقق شكوكي، فقد خطب ودها هذا الرجل قبل ذلك وهاهو يستغل حاجتنا كي يجدد وده لها، فأمتلأت غضبا وغيظا وهممت بقتلها، لكنني اكتفيت بركلها وخرجت إلى طريقي الذي أتسول فيه سائلا نفسي: ماذا أفعل؟ أأعود إلي سليمان الفران فأقتله؟ أم أرصد عبد القوي وأطعنه طعنة قاتلة؟ لكن عجز يدي وإعياء جسدي حال بيني وبين ذلك، ففكرت بالانتحار لأن زوجتي تستطيع إطعامهم على أي حال، ثم جئت أنت وحُلت بينى وبين الانتحار، فهل أدركت الآن شر ما فعلته؟ بحث محمد عبد القوي في جيبه عن نقود فوجد عشرة قروش فأعطاه إياها وقال له: غدا تأتي إلى المصنع الذي كنت تعمل فيه وسنجد لك على أي حال عملا، وهاك بطاقة تقدمها لمن يعترض طريقك، وقبل أن يذهب سأله ما اسمك؟ فقال: اسمي إبراهيم حنفي.
ثم تحول عنه ذاهبا، لكن فكرة خطرت له ببال، فقطب جبينه وتساءل كالحالم وهو يجدّ في السير: تري كم أسرة من الأسر التي يشقى بها أمثال إبراهيم حنفي يمكن أن تسعدها النقود التي أخسرها كل ليلة في النادي!!

الليله - بقلم امير امير

ساعة

--------------- &&& الليلة &&& ---------------
لا تندهشي في تلك الليلة من فعلي
ولا تستغربيني
لا تكذبي الليلة و تقولين هكذا اوصافا
و كلاما يرضيني
★
حان أن تمسحين بكفيك دمعة تتساقط
من عيوني
كم سهرت ليالي امسح دموعك فحان
أن تفعلي
*
الليلة خاصمتني شوارع المدينة و ضاق
صدري
بعض الأحزان أكبر مني و أكبر من أن
يتحملها قلبي
*
أطلب منك الليلة أن تهدهدي جزعي
و تذهبي خوفي
كم كنت شجاعاً أمامك و لكن الليلة
سقط كبريائي مني
*
الأمر حقاً أعظم من أن أتحمله وحدي
فهل تقتربي مني
لعلي اليوم أحتاج حضن يشبه حضن امي
لا حضن أنثى
*
اخبرتك الا تكذبي و الآن اتراجع ليتك
الليلة تكذبي
فقط بعض الكلمات و لو كذبة تكذبينها
متعمدة الليلة علي
سوف اسامحك على كذباتك كلها ..
و لكن .. افعليها ...
الليلة من اجلي !!!
؛؛؛ أمير

وهم ---- هدى محمود

ساعة
وهم

غائبون
غائباً عن عيني بعيداً عن مكانى
قريبا بمشاعرك لا تلمسنى ولا المسك
ونلتقى بأجسيس تجمعنا في كل الاوقات
حاضرا انت بين كل ممراااتى
بين ازقة الذكريات بين مسااااائاتى
سرا عميقا انت بكل عباراتــي
عبيرك الفواح يمر لحيينى
ويشاء القدر بغيابك
ستبقى كالعطر رغم الغياب
تعزف على اوتار انعاشي
فأنت القلب لايشبهك احد
انت السهل الصعب
انت القريب البعيد
غائبى

بقلمى :هدي محمود

ليله غرام - -- بقلم منصور رسلان






♥♡ليلة غرام♥♡
نادت على فى منامى توشوشنى
قم تعالى إلى حبيبى لتحضنى
اشتاق إليك كثيرا فلا تجننى
لم أعد أقوى على فراقق فلا تهجرنى
نعيم حياتى انت بكل كيانى تاثرنى
ينبوع حنان يحتويني يغمرنى
يثير كل عرائزى ويلهبنى
أحبك اعشقك اشتاق إليك فلا تحرمنى
فروحت ارتشف شهد الغرام الذى يطوقنى
لحظات عشت فيها نشوة ازهلتنى
وكاننى اسبح فى هواء يحملنى
فى لوجه من بهاء نورا يسحرنى
واسمع وشوشات طيور تغنى
قيثارة تعزف اروع الحان وتطربنى
وطال بى حلمى الجميل يراوضنى
فى سهرة مع حلم ليلتى الوردى
ليله غرام بكل ليالى حياتى اشبعتنى
وتمنيت أن يطول الحلم ولا أحد يوقظنى
ولا من جنة حبيبت قلبى يخرجنى
تمنيت وتمنيت حتى أتى أذان الفجر نادانى
قمت تسبحت من نومى وكأنها كانت تسكنى
منصوررسلان10/8/2016




عتاب نجوى القمر - للشاعر ماجد الاندلسى

عتاب نجوى القمر
بقلم الشاعر ماجد الأندلسي

مرتميا
خلف مسافات البعد
اراك ...
تغازلين القدر
يرتعش مداك
يهمس للسحر
طيف
هو حبك
تنقله طيور الليل
خلف الشجر
نجواك مع السكون
لوعة
ضياع
قهر
مظلم انا
اتوارى بلا نجوم
عتمة هو العمر
واقفة مقيدة
تترجين الرحمة
عذرا ...
ان كنت بلا نظر
فليلك اسود
كسواد انتظارك
وزيك الداكن
عصى
ان يراه القمر

ماجد الاندلسي
بغداد الكرخ
21 8 2016

عيون تذرف دموعا -- للشاعره اميره باخلاقى

عيون تدرف دموعا
وايادي تقدف حجارة
عيون تدرف دمعا
وجوه تتصبب دما
نساء يصرخن من الرعب
وشهداء في ساحة الفداء
رصاص يسبح في السماء
ورائحة المنية تملأ الاجواء
هكذا حال بلادنا
هكذا نحن نعيش في العدم
ترى الخوف مسيطر على نفوسنا
والشجاعة تختبئ تحت الجدران
وان وجدونا نصرخ بأعلى صوتنا
او يكتب احدنا قصائد مثيرة
يقولون انه ارهابي خطير
يقولون انه مجرم هارب
وانه قاتل محترف
لكني لست ارهابيا
هم الارهابيون حقا
هم المجرمون والقتلة حقا
اما انا فأجلس وحيدا والكأس بقربي
ابحث عن شهداء عشرون
ابحث عنهم كغريب الاصابع
والدمع متدفق من عيني
كعصفور متعال ضائع
ابكي اصرخ اتمتم بلساني الراكع
ولا ارى ألتفاتة احد ....

اوحان الرحيل -- للشاعر كريم احمد السيد

قيثارة الحب يكتب :أوحان الرحيل!
للشاعر كريم احمد السيد
رأيتها راقبتها
فى وقت الأصيل
شاعر فقير
لكن أصيل
كلامه رق له الأسير
سالت دموع شوقى كالسلسبيل
سمعت وقع قطرات دموع
قالت :أظهر يابن الغدير
قلت :سمعا وطاعة
اميرتى :شذاالعبير
قالت :مادهاك وماقلاك
أين كنت
لما ناديت
وفيما سرحت يابن الغدير
قلت :ثم بكيت :حان الرحيل
مستغربة مستعجبة :
أو حان الرحيل !
قلت مابيدى :مولاى وسيدى
قد أطلقها سهما بقولا
غدا يرحل الموكب
وما بيدى
ليس لى إلا :سمعا وطاعا سيدى
فذاك جواد ابن خالد
حولى تسير ولوجهى
بعينيها تدير
مسكت يداى
وعاتبتنى قائلة :
تقول الرحيل !
آااه يابن الغدير
فلما عشقتنى وأثرتنى
وعلقتنى
ليتك قتلتنى
أو أنى القتيل
قلت :مهلا شذا العبير
أتعاتبينى وأنت :التى تعرفينى
إن لكى حلا فدبرينى
تالله قلبى كالجمر متقد
منذ هاك الحين
قالت :أكلمه أساومه
وليس عندى بديل
قلت يا عبيرى ياروحى وسلسبيلى
جواب مجهول
وطريقى إلى بلد القصير
شاعر وعبد طواف
كالكروان رفراف
ليت سكونى فى ذاك المطاف
فلا بكلماتك تعذبينى
قالت :مرتمية على صدرى
آااه يابن روحى وقلبى
أتتركنى فى ذاك الدرب
ياخير ضيف أثر المضيف
شوق واشتياق كانا معنا
ولم يخطر بالى أن أحد يسمعنا
ورى الأشجار كان الرقيب
"ابن المستغنى"
يدون ويحفظ ما قلته وللجواد
سبقت الأخبار والمعنى
وجئته فى تمام الميعاد
لبيك :أميرى الجواد
فتبسم فى وجهى وحملق فى
فعرفت أنه درى ما بى
وبدأت أتمتم بكلمات لا تسمع
فعرف أنى خائف من ذا الموقع
وقال ضاحكا لى
حان الرحيل
أما أنت فشاعرا عاشقا
يكفيك ترحالى الكثير
إذهب طليقا :يا ابن الغدير
فهرولت أقبل يديه
فقال كفى ياشقى
دع القبلات لمن يستحق
من فمك الرى