النساء والفصول

ماأجمل ان تتأمل النساء فإذا بعثرنا الحروف وألبسناها الأردية او حتى تركناها عارية ستجد الفضول يلفك

أبحث عن عنوان

وكم بقلمى انهيت اقلاما كانت على ابراج الهوى علما وجئت ابحث عن حروف مضيئة بين حروفك

ملاك الروح

اتذكرنى...ياسيدى منذ الفى عام وعام تركت لى شيئا كان جميلا وحملته بداخلى وسبح فى اعماقى

فارس الاحلام

حلم الحب كنت ما زلت فى ريعان الصبا تحكى كل الناس عن صباى وعن جمالى وعن رسائلى التى تاهت فى الطريق اليك

اكتبنى بيدك مراسم عشق

انا العشق الذى... أذاب حروفك بين أحضانى.. أشواقا... فنبضت وزحفت مع أنفاسي الى ضلوعك فأزاحت قلبك فى الصدر وسكنت

الخميس، 1 فبراير 2018

آلهة من طين بقلم القاص المبدع اشرف جاويش

رواية ( الهة من طين) لأشرف جاويش

الحلقة الأولى

   دار متواضعة البنيان تعصف الريح بجدرانها الطينيّة المتعرجة كأمواج بحر ثائر، بها حجرات ثلاث، يعلوها القشّ وقصب الذرة وأعواد الحطب الجافة، مرفق بها حجرة صغيرة دون المترين في اتساعها، ذات نافذة ضئيلة تُطلّ على خلاءٍ كئيب، بها كانون وبعض الأواني الفخاريّة ملقاة على لوح من الخشب في غير نظام، قد صبغها الكانون باللون الأسود كلون الحائط الذي يحتضنه، كما يمكنك أن ترى الكثير من أغصان الشجر الجافة وأعواد الحطب ُملقاة بالقرب من الزير ذي اللون المائل إلى الخضرة، بغطائه الخشبيّ، يعلوه كوب معدني فضيّ اللون. وما كان لك أن ُتبصر هذه الأشياء إلاّ بعد أن أشعلت "إحسان" المصباح المعلّق على الحائط، فينبعث نوره الخافت موقظاً تلك الأشياء من سباتها العميق. تبسط "إحسان" يدها اليسرى لتمسك الكوب المعدني بأناملها الرقيقة، بينما تضع ظاهر كفّها الأيمن على شفتيها الحمراوين وهي تتثاءب، وما أن تفرغ حتى ترفع الغطاء الخشبيّ بيدها اليمنى لتملأ الكوب بالماء، وتحكم إغلاق الزير مرة أخرى، ثم تنقل الكوب من يسراها إلى يمناها، وتذكر اسم الله وتشرب، وما أن يسري الماء في جسدها حتى تشعر بالنشوة تغمرها فتزيح وشاحها من فوق رأسها، كاشفة عن شعر شديد السواد كأنه ظلمة حالكة ذي ضفيرتين طويلتين ضاربتين حتى خصرها الممشوق. تسكب الماء في كفها الأيمن ليفيض على وجهها الغضّ ووجنتيها النضرتين، وأنفها الدقيق الطرف، وعينيها السوداوين الواسعتين كعيون المها، وما أن انتهت حتى خرجت إلى حيث يجلس الشيخ "علاّم" متربعا في منتصف الحجرة فوق سجادة الصلاة، وكان لما يرفل فيه من ثياب ناصعة البياض، وخرزات مسبحته البرّاقة، كأنها حبّات من اللؤلؤ يجمعها خيط من الحرير، ولحيته الطويلة الكثّة المنبسطة إلى ما يلي نحره، وشعر رأسه الأسود الذي عرف الشيب طريقه إليه منذ عهد غير بعيد، فأضفى عليه من الهيبة والوقار ما يجعل الناظر إليه يظنه للوهلة الأولى كأنه ملك تنزل في الثلث الأخير من الليل، تفصل أنامله بين خرزات مسبحته، بينما تتحرك شفتاه ولسانه بذكر الله في أناة وخشوع، ضارباً بناظريه إلى السماء. وتأتيه إحسان فتجلس بين يديه في هدوءٍ تام، تتأمل تقسيمات وجهه، تنظر إلى جبهته العريضة التي تشع نوراً من أثر السجود، إلى عينيه السوداوين، أنفه الكبير الذي يتناسب مع تقسيمات وجهه، شفتيه الغليظتين، وشاربه الكثّ الذي يصبّ في لحيته... وتظل هكذا فلا يخرجها من تأملاتها سوى الضباب الذي احتل حدقتيها عندما اغرورقت عيناها بالدموع، وفاضت حتى سالت على وجنتيها دون نهنهة أو صوت يدل على شدة ألمها. ولشد ما عجبت عندما أمسك الشيخ عن تسبيحه وذكره وبسط يده اليمنى حتى لمس خدها وتحسس في رقة بالغة صفحته، ومسح بعض دموعها بإبهامه متسائلا وقد تملّكه العجب: "فيم دموعك يا ابنتي؟" فتمسك بكفه بين يديها في دعة وتقبله في رقة، وتجيبه: "لا شيء .. لا شيء يا عمّي، تذكرت فقط أبي وأمّي.. لقد أخذني الشوق والحنين إليهما". فأخذ الشيخ نفساً عميقاً ليخفف من انقباض صدره، ثم ما لبث أن قال بصوت خفيض: "رحم الله أخي وزوجه، دهستهما عجلة الظلم كما دهست الكثيرين قبلهما". فحدجته الفتاة بنظرة عميقة، ثم سألته بنبرة بائسة: "كيف جئنا إلى جهنم هذه؟ ولماذا؟ أخبرتني أننا الرعاع – كما يطلقون علينا- أو الخدم والعبيد ..." لكنها تتوقف عن الحديث فجأة، تتذكر صوت أحد الزبانية المستوي على ظهر جواده، ممسكاً بزمامه في قبضة يده اليسرى وبسوط ثائر يلتهم أجساد الشيوخ والرجال والشباب، النحيل منهم والممتلئ على حد سواء، في يده اليمنى، فلا ُيراعي كرامة كهل ولا حرمة امرأة، وكان يكفيه لقبح منظر وجهه المائل إلى السواد، وأسنانه القذرة المتراكبة، وشفتيه الغليظتين القاسيتين، وبدانة جسده، أن يسوق قطيعاً من الرجال أمامه، كأنهم ُحمر وحشية فرت من أسد افترسه الجوع. تتذكره وخلفه عشرات من أتباعه الذين طبع عليهم من دمامة خلقته، وخشونة صوته، وقلّة حيائه وأدبه ما طبع، وقد اجتمع له الرعاع من الحقول وهم عُراة إلا ما يستر عوراتهم، فوقفوا بين يديه صفوفاً متراصة في نظام عجيب- على الرغم من كثرة أعدادهم- ناكسوا رؤوسهم كأنه يوم الحشر، فأخذ يتجول بينهم بجواده، وهو يصيح فيهم: "أيّها الرعاع، ما أنتم إلاّ عبيد تحت أقدامنا، تفعلون ما ُتؤمرون، لا تحيدون عنه قيد أنملة، وإلاّ أذقناكم العذاب الأليم، وإنّ لكم في السابقين لعبرة فاعتبروا، وحذار ثم حذار أن يخالج صدوركم ما تجترئون به على المعصية، فإنّ لكم لما تحدثكم به صدوركم نكالاً ووبالاً.. فكيف بالمعصية؟! أيتها الديدان المنبثقة من رمم الكلاب، كنتم بلا مأوى فأويناكم، وكنتم عرايا فكسوناكم، وكنتم جوعى فأطعمناكم، فحقّ عليكم السجود فاسجدوا". وكان أن سجدوا وأطالوا السجود يمرغون أنوفهم في الوحل، وقد امتلأت صدورهم ناراً مستعرة، وما هي إلاّ لحظات حتى دبّ البرق في صفحة السماء، وارتفع صوت الرعد الصاخب، وانطلقت الريح تعصف بكل شيء تمر عليه، تعصف بالبراري والأشجار، وتعصف بالشياطين على خيولهم، وكأنّ الكون قد أصبح حانقاً يعلن عن سخطه، حتى صاح "المنذر" بأتباعه: "هيا بنا، إنّ الجو ينذر بالمطر الغزير". ورحل الزبانية، واشتدّ هطول الأمطار فرفع الرعاع وجوههم التي صارت بلون الوحل، ولكنهم لم يستطيعوا أن يرفعوها إلى السماء، وكأنهم كان بهم من الحياء ما يحول بينهم وبين ذلك، ولكنّ دموعهم التي فاضت على وجوههم لتخلصهم من قذارة الشرك، كانت تقول نيابة عنهم: "لسنا كفرة، ولكننا ضعفاء لا حيلة لنا، على أنّ الموت خير لنا مما نحن فيه من ذل وهوان، لسنا كفرة ولكننا نوشك أن نكون".
     عادت إحسان بذاكرتها من الماضي، ليس بعهد سحيق، فلم تمض إلاّ شهور قلائل، عادت بسؤالها مرة أخرى: "كيف جئنا إلى جهنم هذه؟ ولماذا؟ أخبرني يا عمي.. فلقد أخبرتني من قبل أننا قدمنا من قرى عديدة، فكيف صرنا إلى ما نحن فيه؟"

رواية( الهة من طين) لأشرف جاويش

نص (ارحلي) بقلم الشاعر المبدع أبو معاذ محمد

.. ارحلي ...
أتقولها ؟
كيف تقول إنك تهواني ؟
وتقول إنك ربيع عمري وبستاني
الحب لا يأتي إلا لمن قلبهُ حاني
كاذب أنت إن قلت أنك تهواني
الحب وردة لا تُروى إلا بماء الحنانِ
وأنتِ من قطف الورد وجرح الأماني
انتِِ لم تعرفِ الحبَ يوماً
فأخذتِ قرار نسياني
بعدما قضيتِ زمناً
تستعذبين ودياني
وهبتكِ قلبي وعمري
وزينتهم لكِ بفيض حناني
فاَثرتِ نفسكِ عليهم
وأجدبتِ نبع وجداني
.... .... .... .... ....
أنا لم أتعجب منكِ رغم عبثك بكياني
فأنتِ سيدتي هذاعهدكِ
فتذكري زمانُكِ الفانِ
أنسيتِ أنكِ ..؟
أحرقتِ بستاناً قبل بستاني ؟
فدُمر المسكينُ منكِ ولا يزال يُعاني
أما أنا .. ؟
فالضعفُ يهابُني لعنفواني
ولن أكون أبداً مثلهُ
ومنكِ لن أعاني
.... .... .... .... ....
كُشف القناعُ سيدتي
فارتديهِ لشخصٍ ثاني
أما أنا ؟؟
فعنكِ رحلت وفات أواني
رحلتُ وعن قناعةٍ بأني
بعدُكِ سأبدل شاني
لأني معكِ أضعتُ الكثير
وزاد خُسراني
وبعدكِ اخضر عمري
وأزهرت من جديد الأماني
غيرتُ حياتي واتخذتُ قراري... ؟؟
لن تدخلي بعد ألأن جناني
فصوتي المسلوب عاد
وانفك سجن لساني
وكسرت قيودي
وحررت نفسي منكِ يا سجاني
وما أحلي الحياة بدونكِ فأرحلي....
سأُنفذ قرار النسيانِ
بقلمي/ ابومعاذ Abo Moaaz Mohamed

(القافلة) قصة بقلم المبدع أحمد المقراني

القافلة(قصة قصيرة ذات معنى لذوي الرأي والبصيرة)
شق المفـــــاوز ذاك الشهم والبطل°°°والأنـــس يضمـنه السيف والحلل
حـــــــدا بهمــته رتــــــــلا حمولته°°°من النفــائس مــا ناءت بـه الإبل
أما البغال فقد كانـــــــــت حمولتــها°°°مــن البضاعة ما خفـت به الذلل
قد امتطى صهوة بالفخر مطــــهمة°°° بكــل زينــــــتها والنفس تعتمــل
لما الفتى ولج في الصـــــدع عنَّ له°°°شبح الأسـود وقد عــج بها الدغل
هي السباع بدت تومـــــــــئ بألســنة°°°فوق الحــداد وتحسب أنه الحمل
تلك الوحوش تنادت دفعا لمخمــصة°°°الضـبع والذئب بالثعلوب تكتـمل
بعض النواهس حلقت في الجو ترقبهم°°°بالعــين ثاقبة يحـدو بها الأمــل
لعلها قد تصيب شيئـــــــا من وليمتها°°°وبعد طول انتظارحاق بها الملل
لكنما هــــــــزّأ الرئبال جـــــــــرأتهم°°°وهب مندفعا بالعــــــزم يشـتمل
لمع المهند فانـــهار المغـــــــــــير به°°°وفرّ منـــــهزما و جأشــــه طلل
بذلك أمـًّــن النـــــــــــجد لمـــــــوكبه°°°شقًّ المفازة،لا خـوف ولا وجل
                                           31-01-2018 أحمد المقراني

النمرة المتمردة نص بقلم المبدعة سميرة زغدودي

💝النمرة المتمردة 💝
ما بوح حروفك الا من إلهامي
بعد صمت رهيب وسكوت قاتل
بعد خجل عقيم وسواد حالك عاتم
يحوم على زمانك وليالي دنياك
انا من يخلصك من أسر قوقعتك
واقتلع الأشواك وأحيا نبض خافقك
ونفضت عنك غبار الاحزان والحداد
وغمرتك بالاهات ولهفة الاشواق
ووهبتك سحر نظرات قرطاجية
وما للغة العيون من مثيل ولا بديل
وارتويت من عذوبة الهمس عطرا
فتمردت واحتجبت حدود الحواجز
وخلعت عنك ثوب مجلس الحياء
وغمرتني بدفء العشق الممنوع
وأسكرتني من مدام نبيذ الرضاب
واختلجت اوصالي وجوارحي
واحرقتك بهشيم.حرارة أنفاسي
فأذبتني كشمعة منصهرة وجدا
واوقعني في لذة عالمك الوردي
ارتجف من عنفوان قوة سلطانك
انتفض تحت تاثير عنف سياطك 
فأنت الجواد وانا المهرة الجامحة
مشاكسة عنيدة لاشبيه لأنوثتي
انا النمرة المتوحشة المتمردة
يلتهم لهيبي الاخضر واليابس
ويحك لا منافس لحضوري ومقامي
❤ZAGHDOUDI  SAMIRA❤
TUNISIE❤
الاستاذة سميرة الزغدودي
❤تونس ❤

قصيدة "شيطان وملاك "للشاعر رياض دعبول

*شيطان وملاك*
         -1-
في داخلها شيطانٌ
وملاكْ
كلٌّ منهما
يطلب الامتلاكْ
يأبى أيٌّ منهما
عنها الانفكاك
يستمران في العراك
من يا ترى يربح المعركه
هذا أم ذاك ؟
        -2-
شيطانٌ يجذبها للأسفل
ومـلاكٌ يـرفعها للاعـلى
الأول يفقدها الـــطهـــرَ
والثـاني يجعــلها أغـلى
الأول يـطـــلب أقــوالاً
والثاني يستجدي الفعلا
         -3-
والحلوة باتت محتاره
ذاقـت ويـلاتٍ ومراره
شيطانٌ يسلب رونقها
ومــلاكٌ ينـثـر أنـواره
ما أصعب ان تبقى حيرى
ما بين الورد و صبّاره
       -4-
في هذي الحالةُ ياساده
ينتصر الـحقّ كما العاده
لكـــنْ لا أعـلـم لا أدري
أتفكر في هذا… الغـاده
أتحاول أن تبقى خيراً
أم أنّ فـتـونهـا منقـاده
          -5-
شيطان النفس يساورها
فـي كـلّ برودٍ يحـاورها
يـدفـعـها تـبقى ولهـانـه
لا عقل .. ولا حتى ديانه
وملاكٌ يـطلب طيـبتـها
في كــلّ ودادٍ يـربّتــها
وفؤاد البنت غدا قـلـقا
هل يقبل مقتاً أم عشقا
هل يجري خلف الشيطانِ
يـتـلو آيـــات الـعـصـيـانِ
أم يغدو مـلاكاً مـكـتــملا
يهدي طيباً…يجني عسلا
         -6-
راحت،قامت،هامت،حامتْ
ولـعـشــرةِ أيّـــامٍ صـامــت
ثمّ انـكـفأت في حـيـرتـهـا
لم تـعـرف روحها ما رامـت
وتـسجّـت فوق شـرانـقـهـا
لـم تـعـرف أنّها قــد ماتـت

بقلمي ؛ رياض دعبول
صلوة-سوريا

البقاء المستحيل نص بقلم المبدع جهاد حداد

البقاء المستحيل ج/2

اليوم سيشهد التاريخ
كيف حاسبنا وكيف ابعدنا
وكيف انهى حكاية عشقنا
وما عاد العالم يعنينا بشيء
وما زلنا احياء بعالم الموتى
وما عادت الحياة  تهمنا
وبالعذاب ابتلينا وبالحزن انتهينا
ما كان املنا حلم وبه التهينا
كان واقع وقدر فرض علينا
لم ينذرنا الصبر ان الدرب طويل
واننا نقرع ابواب المستحيل
والالم يعتصرنا من كل قبيل
ويخنقنا الهوى كحبنا الدخيل
ونتقاسم الانفاس ويغرقنا الدمع العليل
الى اين نمضي واين ذاك السبيل
ببحر عصفت امواجه بجراحنا
واضاعتنا بهذا المصير
ورمتنا على شاطيء الذكريات
كالاحلام بعثرتنا في عتمات الليل
وتركتنا اشباح واطياف هاجرت منابعنا
وافترقنا بالكون بقدر
اسكن هواجعنا ومن البشر خطفنا
واسترحنا
البقاء المستحيل لن يجمعنا
وقضانا اقنعنا بواقع حلمنا
ومنه اليوم استفقنا ......
كلمات
الشاعر جهاد حداد
والحياة كلمات
تحياتي
في  31/1/2018

إنساني.. نص بقلم المبدعة هيفاء محمد عبدو

إنساني
لو استطعت أن
تنساني
واحضر واحدة أخرى
واحبها كما شئت
وكيفما شئت
بصدق وتفاني
ولكن. ....
انا سأظل انا
بعشقي لك وبشوقي
وعنفواني
وبروحي التي تهواها
وقصائد شعري
واشجاني
حبيبي
انا اهواك
كما أنت
تحبني وتهواني
واحب فيك
كل ما فيك
ونظرات عينيك
هي كل الأماني
يا سيد قلبي ومليكي
أراك
كل من في الدنيا
كما أنت تراني
إذن
إنساني
لو استطعت أن تنساني
هيفاء محمد عبدو

وتيقنت.. نص مبدع للشاعر سعد الزريجاوي

.

وتيقنت  ،
أن حبك مؤلم
يعتصرني  ،
يكتم أنفاسي ..
وعتمة الوجد
تخييم  ،
على سنا إحساسي ..
فمتى تأتين  ؟
لتنقذيني
من جمر أنفاسي ..

......                       سعد الزريجاوي 1/2018
                                    العراق - بغداد

قيد الانتظار بقلم الشاعرة المبدعة سالي محمود

قيد الانتظار
بقلمى سالى محمود
لن اكتب لك مرة اخرى
لن اهمس فى اذنك
لن اذكرك بينى وبين نفسى
لن اتمتم بحروف اسمك
سأمضى وستبحث عنى
وأعدك أنك لن تجدنى
مللت انتظارك سنوات عمرى
بلغ المشيب من روحى مداه
وانا على طرقات الانتظار
متى تأتى ؟
مللت باختصار
امضيت سنوات عمرى انتظر
ذقت فيها مرارة الانكسار
الآن سأرحل غير معاتبة
سنوات عمرى تخبرنى
قد ان اوان الاختيار
ما بين رحيلى
او ان ابقى قيد الانتظار

دمشقية الهوى.. بقلم الشاعر المبدع محمد ساري

دمشقية الهوى

دمشقية أغرمت في محياها
                    كأنها البدر المضيء بسماها
سبحان من جسد الجمال فيها
                   كأنها ملاك والكمال لمن سواها
تراقص الفراشات بضحكة طربا
                   وصوت شغوف يا الله ما أحلاها
أسعى إليها والقلب يسبقني
                    بريح الياسمين يجدها ويلقاها
أجذثوا على ركبتي وكلي هيام
                    وأمعن النظر فيها وأقبل يمناها
آه من سكرات الهوى إن راودتني
                   من قبلة من خمر الشفاه أرجاها
عانقتني والعناق كان بيننا حميم
                    فألهبت شهوة لا يحمد عقباها
آه من نظرتها فيها سحر يغري
                   كأن بلسم الشفاء أخذ من عيناها

بقلمي محمد ساري